معالجة البناء اللغوي و ترتيب الكلمات و فهم معاني الكلمات، و إيقاعها و تصريفها، كذلك الاستخدام العملي للغة وذلك بهدف البلاغة أو البيان (لإقناع الآخرين) ، أو بهدف التذكر (استخدام اللغة لتذكر معلومات معينة) أو التوضيح (لإيصال معلومة معينة) ، و المنطقة الدماغية المسؤولة عن هذا الذكاء هي الفص الصدغي الأيسر، و الفص الأمامي.
و كما يقول جاردنر"لا يمكن للمرء أن يأمل بمواصلة أية فاعلية في العالم بدون إلمام كبير بعلم الأصوات الكلامية و التركيب وعلم دلالات الألفاظ و الرموز أو العلامات"
إن المتعلمين الذين يتفوقون في هذا الذكاء يتصفون بما يلي:
-يستمتعون بالقراءة في أوقات الفراغ.
_ لديهم ذاكرة جيدة بالنسبة للأسماء والأماكن و التواريخ و التفاصيل غير المهمة.
-يحبون الكتابة.
_ ينسجون الحكايات الطويلة، و يحكون النكات و القصص بمهارة.
_ يحبون، و يقرؤون القصائد التي لا معنى لها والكلمات أو الجمل الصعبة النطق وعادة يفهمون الكلمات بسهولة و بشكل صحيح (Bernadette , 1997) .
يظهر الذكاء اللغوي لدى الكتاب والخطباء والشعراء والمعلمين، كما يظهر لدى أصحاب المهن الحرة والفكاهيين والممثلين.
أما مؤشرات الذكاء اللفظي / اللغوي عند الطفل كما أوردها Armstrong ,1987 )) فهي:
_ يتهجى الكلمات بسهولة سواء شفويًا أم كتابيا.
_ يحب القراءة، و يفهم و يتذكر بسهولة ما يقرأ.
_ يستمتع بأشكال اللغة الصوتية مثل السجع و الجناس.