_ يحب كتابة القصص و الأناشيد، و يرويها بشكل جيد.
_ يتذكر الحقائق بسرعة.
_ متحدث لبق.
و على الرغم من أن اللغة هي نتاج المسار السمعي الشفوي و تتأثر به سلبا أو إيجابا، ألا أن"جاردنر"رفض اعتبار الذكاء اللغوي بأنه شكل من أشكال الذكاء السمعي/ الشفوي، وذلك لسببين هما:
أولا: إن الأفراد الصم يمكنهم اكتساب اللغة الطبيعية، ويمكنهم استنباط أو إتقان الأنظمة الإشارية و الإيحائية دون استخدام حاسة السمع.
ثانيا: يوجد شكل أخر من أشكال الذكاء يرتبط و يعتمد على الجهاز السمعي / الشفهي وهو الذكاء الموسيقي، وهو قدرة الأفراد على تمييز المعنى في مجموعة من طبقات الصوت.
وقد كشف علم الأعصاب عن نقص هذه القدرة عند الأفراد الذين يصابون بتلف في الدماغ خاصة في منطقة بروكا، حيث أثبت أن قدرتهم تقل في كل من: نطق الأصوات وتكوين و إعطاء المعنى للكلمات و الجمل، وكذلك الضعف في القدرة على استخدام اللغة و توزيعها سواء في كتابة الموضوعات أم القصص أم الشعر.
أما بالنسبة للاستراتيجيات التعليمية القائمة على هذا الذكاء فهي:
_ الترديد و التكرار. ... _ النسخ و الكتابة و التأليف. ... _ القراءة و المطالعة ... - السرد القصصي (Story telling) ... - التسجيل الصوتي Tape Recording ... _ الألغاز اللغوية و العاب الكلمات. ... _ كلمات وخطب للطلبه ... _ العصف الذهني (Brainstorming) (Bernadette & Rose ,1997) .