و يقصد بها تفكير المتعلم بتفكيره و قدراته و طريقته في التعلم، أي تعليم المتعلم معرفة العمليات العقلية التي تحدث في دماغه أثناء عملية التعلم و نواتج هذه العملية كذلك تشمل المراقبة النشطة و التنظيم لهذه العمليات العقلية.
إن استراتيجيات التدريس لفئات التربية الخاصة بشكل عام، وللطلبة ذوي صعوبات التعلم بشكل خاص، تتطلب الإحاطة بجانبين مهمين، الأول: أن تُبنى الإستراتيجية التعليمية بالطريقة الفردية، أي أن يُبنى لكل طالب برنامج خاص به، أما الجانب الثاني: فهو وضع الأهداف بعد تحديد مستوى الأداء الحالي.
و تتضمن الاستراتيجيات التعليمية للطلبة ذوي صعوبات التعلم الخطوات الإجرائية التالية:
1)قياس مستوى الأداء الحالي. ... 2) صياغة الأهداف التعليمية.
3)تحديد السلوك المدخلي. ... 4) تنفيذ البرنامج و استراتيجيات التدريس
5)عملية التقويم.
ومن هذه الاستراتيجيات ما يلي:
أولا: إستراتيجية الحواس المتعددة:
تركز هذه الإستراتيجية على استخدام الحواس المختلفة في عمليات التدريس، كطريقة فيرنالد (Fernald) التي تسمى بأسلوب (VAKT) Visual-Auditory-kinesthetic-Tactile إشارة إلى أربع حواس يستعين بها هذا الأسلوب وهي البصر و السمع و الحركة و اللمس، ومن الأمثلة على تطبيق هذه الإستراتيجية، أن يحكي المعلم قصة للطفل، ثم يقوم المعلم بكتابة القصة على السبورة، و يطلب من الطالب أن ينظر إلى الكلمات، ثم يستمع الطالب إلى المعلم عندما يقرا