هذه الكلمات، ثم يقوم بقراءتها منطوقة، و أخيرا يقوم بكتابتها، ولزيادة الإثارة اللمسية الحركية تستخدم الحروف البارزة و الحروف الغائرة (المفرغة) و الأسطح الخشنة
(الروسان، الخطيب، الناطور،2004) .
ثانيا: إستراتيجية تنمية القدرات (تدريب العمليات النفسية) :
ينادي أنصار هذه الإستراتيجية بالأخذ بمفهوم العمليات النفسية الأساسية كالتفكير و الانتباه و الإدراك و الذاكرة و النمو اللغوي و النمو الحركي عند التخطيط للبرامج التربوية لذوي صعوبات التعلم انطلاقًا من الصعوبات التعلمية تنتج عن اضطراب في واحد أو أكثر من هذه العمليات و انه من الممكن تدريب الأطفال على هذه العمليات من خلال برامج تعد لذلك، ويعد برنامج كيفارت (kefart) من الأمثلة على هذه البرامج، حيث يركز كيفارت على النواحي البصرية، و الحركية - البصرية أثناء الإجراءات العلاجية لهؤلاء الأطفال من خلال التركيز على تآزر الإدراك الحركي لديهم (السرطاوي و آخرون،2001) .
ثالثا: إستراتيجية تعديل السلوك المعرفي:
يعرف تعديل السلوك المعرفي بأنه وسيلة للكشف عن الطاقات الكامنة لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم، و تعالج هذه الإستراتيجية مسألتين رئيستين من الصعوبات التي تواجه الأطفال ذوي صعوبات التعلم وهما: التنظيم الذاتي، و الدافعية، و يُعد أسلوب التعلم الذاتي و أسلوب مراقبة الذات أمثلة على هذه الإستراتيجية، حيث يقوم أسلوب التعلم الذاتي على ملاحظة المعلم و تقليده (النمذجة) ، أما أسلوب مراقبة الذات فيقوم على مراقبة الطالب لسلوكياته المناسبة و غير المناسبة (الزيات، 1998) .