لدى الذكور و لكنها لم ترتبط بالذكاء المنطقي / الرياضي و الذكاء اللغوي (جولمان،1995، مترجم) .
أما الاستراتيجيات التعليمية القائمة على هذا الذكاء فهي كما ذكرها ارمسترونج
_ البرامج و الألعاب الفردية ... _ أنشطة تركز على الاهتمامات و الهوايات.
_ اللحظات الانفعالية ... _ جلسات تحديد الأهداف ... _ التدريس حسب سرعة الفرد.
وهكذا نرى أن هذه النظرية ابتعدت عن مفهوم الذكاء الأحادي التقليدي، وتعدته إلى تمييز ثمانية أنواع من الذكاءات الإنسانية، ولكن يجب التأكيد على أن الإنسان في حياته اليومية يستخدم توليفة أو مجموعة من أنواع الذكاء لأداء مهارة أو نشاط معين تختلف فيه نسبة ظهور الذكاءات باختلاف المهمة و باختلاف الفروق الفردية بين الأفراد حسب ما يحدده هذا النشاط، فمثلا في الرقص التعبيري يعتمد الراقص على الذكاء الجسمي الحركي و الذكاء الموسيقي في تأدية الحركات التعبيرية، كذلك يعتمد على الذكاء الاجتماعي في تقديم الشخصيات التي يؤديها، كما يعتمد عالم الرياضيات على الذكاء الرياضي المنطقي و كذلك الذكاء الاجتماعي و الشخصي في نشر علمه، و المهندس يتمتع بدرجات متفاوتة من القدرة العقلية في كل من الذكاء الفضائي
(التخيلي) و الذكاء الرياضي / المنطقي، و الذكاء الجسمي / الحركي (Gardner, 1993) .
يرى جاردنر إن قياس الذكاء بمقياس واحد أو تحديد نسبة معينه للذكاء يُعد وصفا غير ملائم لقدرات الفرد حتى لو توفرت للشخص درجتان؛ إحداهما للقدرة اللفظية والأخرى للقدرة المنطقية، وهو يشدد على أن عملية التقييم يجب أن تكون مستمرة و بشكل دوري وذلك لان الذكاء