تعرف الإستراتيجية التعلمية بأنها: الأنماط السلوكية و العمليات العقلية التي يستخدمها الفرد لتعلم مهمة ما و تؤثر في ما يتعلمه (أبو نبعة،2003) ، وهي بذلك مجموعة الإجراءات و الأساليب التي تساعد في تسهيل اكتساب و ضبط و تكامل و استدعاء المعلومات التي تقدم في المواقف التعليمية المختلفة.
وان نجاح الإستراتيجية التعليمية المتبعة مع الطالب يعتمد على عدة عوامل منها: تشخيص الموقف التعليمي تشخيصًا دقيقًا و اختيار الإستراتيجية المناسبة و مراقبة فاعلية هذه الإستراتيجية، ومن الاستراتيجيات التعليمية المتبعة مع الطلبة كما ذكرها (جابر، 1999) :
1 -إستراتيجية إعادة السرد: Rehearsal Strategies
وهي تقوم على إعادة و تكرار المعلومة المراد تذكرها و حفظها بصوت مرتفع أو منخفض بهدف حفظها و نقلها من الذاكرة القصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى.
2 -إستراتيجية التفصيل و التوضيح: Elaboration Strategies
وهي تعني إضافة تفاصيل إلى المعلومات الجديدة بهدف شرحها و توضيحها و إعطائها معنى اكبر، وذلك من خلال تكوين روابط و تفاصيل و إعطاء معلومات إضافية عن المعلومة الجديدة و بالتالي جعل عملية الفهم و الحفظ تكون بشكل أسرع.
3 -إستراتيجية التنظيم: Organization Strategies
وهي تهدف إلى مساعدة المتعلم على إعطاء معنى للمعلومة الجديدة من خلال إعادة تجميع الأفكار والمصطلحات الجديدة و تقسيمها إلى معلومات فرعية أصغر منها و تحديد الأفكار المفتاحية.
4 -الإستراتيجية الميتامعرفية: Meta cognitive Strategies