فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 291

،كما أنها تساعد المعلم على توسيع دائرة إستراتيجياته الدراسية ليصل لأكبر عدد من الأطفال على اختلاف ذكاء اتهم وأنماط تعلمهم بما يتناسب و الفروق الفردية لديهم

و لقد أكدت التطبيقات التربوية لهذه النظرية فاعليتها في الجوانب التالية:

1.تحسين مستويات التحصيل لدى الطلاب ورفع مستويات اهتماماتهم و دافعيتهم تجاه المحتوى التعليمي وتذكرهم له.

2.إمكانية استخدام الذكاءات المتعددة كمدخل للتدريس بأساليب متعددة

كما أن هذه النظرية تساعد في توجيه الأفراد للمهنة التي تناسبهم والتي تلائم قدراتهم ويُتوقع أن ينجحوا بها، من خلال تناولها لمفهوم الخبرة المتبلورة، وهي قابلية الفرد للتفاعل مع أي ميدان من ميادين الحياة على أساس التدريب مع وجود القدرة والممارسة ومناسبتها لطبيعة الفرد نفسه.

ومن المشاريع الرائدة التي طبقت نظرية الذكاءات المتعددة في الولايات المتحدة مشروع

(41) مدرسة على امتداد الولايات المتحدة، طبقت نظرية الذكاءات المتعددة في تدريس و تقييم الطلبة، وقد لخص كلٌ من تشامبل و تشامبل (Campbell ,1999 & Campbell) في كتابهما (نظرية الذكاءات المتعددة و التحصيل الدراسي: قصص نجاح)

-63 % من هذه المدارس طبقت التقييم المعتمد على نظرية الذكاءات المتعددة بفاعلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت