فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 291

للمدرسة وذلك من خلال تأكيدها على جملة من الحقائق و المفاهيم الهامة و هي أن الأفراد يختلفون في قدراتهم و ميولهم وكذلك في ذكاءاتهم وان على المدرسة أن تقدم المنهج أو المحتوى الدراسي بقوالب تتناسب مع هذه القدرات و المهارات و الذكاءات وصولا إلى ما يمكن أن يسمى بالمدرسة المتمركزة حول الفرد، وهو المفهوم الذي ينحو نحو الفهم الأمثل و التنمية المثلى للقدرات و المهارات المعرفية لكل طالب من خلال تقديم البرامج والأساليب التعليمية التي تقوم على أساس الفروق الفردية بين الطلاب (Klein ,2003) .

فوائد تطبيق نظرية الذكاءات المتعددة في التربية الخاصة:

تأخذ نظرية الذكاءات المتعددة أدوارًا في التربية الخاصة أبعد من مجرد تقديم استراتيجيات و تدخلات علاجية، ومن هذه الأدوار المتوقعة كما ذكرها أرمسترونج (Armstrong , 2003) :

1.تقليل الإحالات إلى فصول التربية الخاصة:

حيث تصبح الغرف الصفية اكثر حساسية للفروق الفردية لدى المتعلمين من خلال برامج و استراتيجيات الذكاءات المتعددة التي تتناسب مع هذه الفروق الفردية، و يتم التركيز على مواطن القوة (الذكاء الأنشط) و تنمية مواطن الضعف (الذكاء الأقل نشاطا) ، و بالتالي تقل الحاجة لتحويل الطالب إلى برامج التربية الخاصة، و خاصة ذوي صعوبات التعلم و ذوي المشكلات السلوكية.

2.ظهور دور مختلف لمعلم التربية الخاصة:

حيث يصبح معلم التربية الخاصة مستشارا خاصا في الذكاءات المتعددة للمدرس العادي من خلال جملة من المهمات التي يمكن أن يقوم بها:

-تحديد أقوى الذكاءات لدى كل طالب.

-التركيز على الاحتياجات و الميول و الاهتمامات الفردية لكل طالب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت