وفي كل مركز من هذه المراكز كانت الوحدة تناقش بصورة تتلاءم مع أساليب كل نوع من أنواع الذكاء، وبعد ثلاثة أشهر من البرنامج، وجد أن الطلاب قد ازداد اندماجهم في عملية التعلم وازداد حماسهم ودافعيتهم للتعلم والإنجاز، الأمر الذي انعكس بصورة إيجابية على تحصيلهم في الوحدة المعنية.
وأجرى دوس (Doss, 1993) دراسة لمعرفة العلاقة بين التحصيل الدراسي والذكاء الجسمي/ الحركي لدى عينة بلغت (50) طالبًا، من طلاب الصفين الرابع والخامس الأساسيين من ذوي التحصيل المتدني في مدارس ولاية فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية وكانت أسس اختيارهم هي:
أ- أن تكون علامات الطالب لمدة 9 أشهر (أو أكثر) اقل من مستوى صفه في كل من الرياضيات و اللغة، حسب نتائج الاختبار التحصيل الدراسي Standardized Achievement Test .
ب - أن لا يكون الطالب من ذوي صعوبات التعلم أو يعاني من اضطرابات انفعالية، أو ملتحق ببرنامج التربية الخاصة.
أظهرت النتائج أن هذه الفئة من الأطفال ذوي التحصيل المتدني تتميز بذكاء جسمي / حركي أعلى من المتوسط لا يتم استغلاله في الصفوف الدراسية مما يترتب عليه ضرورة استغلال و توظيف جوانب القوة هذه في التدريس و تحسين التحصيل الدراسي عند هذه الفئة من الطلاب.
أما دراسة ريبكه (Rebekah,1994) فقد هدفت إلى قياس فاعلية استخدام نظرية الذكاءات المتعددة و أساليب التعلم في زيادة قدرة الطلبة على تذكر المادة التعليمية و زيادة المدة الزمنية التي يقضونها في أدائها و تقليل السلوكيات غير المرغوبة في الصف، طبقت الدراسة لمدة أربعة اشهر وعلى عينة بلغت 17 طالبا من الصف الثالث، و تم اتباع الإجراءات التالية معهم: