3 -تنظر إلى البيئات الصفية على أنها بيئات فقيرة تخلو من المثيرات التي تتناسب مع ميول و اهتمامات الطلبة ولا تلبي احتياجاتهم، الأمر الذي ينعكس سلبًا على دافعيتهم و انتباههم و يظهر على شكل تدني في التحصيل الدراسي) Armstrong,1999) .
و هكذا نجد أن نظرية الذكاءات المتعددة تحاول تغيير طبيعة النظرة إلى الأفراد من خلال ذكائهم العام الذي يُقيّم قدراتهم اللفظية و المنطقية، و النظر إليهم على أنهم أشخاص يمتلكون قدرات مختلفة متمايزة تختلف من فرد إلى آخر؛ الأمر الذي يتطلب أن تنسجم الأساليب التدريسية معها من خلال التركيز على جوانب القوة و تنميتها لديهم (الوقفي،2003) .
و من هنا تبرز مشكلة الدراسة التي تتلخص في استخدام منحى نظرية الذكاءات المتعددة و تطبيقاتها العملية في تدريس الطلبة ذوي صعوبات التعلم.