فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 346

قال أحمد الكناني رحمه الله: هذا إسناد ضعيف ، لضعف محمد بن يعلى ، وشيخه عمر بن صبح ، قلت: ومكحول لم يدرك أبي بن كعب ، ومع ذلك فهو مدلس ، وقد عنعنه ، وقال عبد العظيم المنذري في كتاب الترغيب والترهيب ، في باب الرباط: وآثار الوضع عليه ظاهر ، قال: ولا عجب فراوية عمر بن صبح الخراساني ، لولا أنه في الأصول لما ذكرته . ( )

الحديث الخامس:

[ح54]

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِي اللَّه عَنْهم ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ( رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا ، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا ، وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ الْغَدْوَةُ ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا ) .

التخريج:-

خرجه البخاري _ واللفظ له _ في كتاب الجهاد والسير ، باب فضل رباط يوم في سبيل الله 3/1059 ح2735 ، والترمذي في كتاب فضائل الجهاد ، باب ماجاء في فضل المرابط 4/188 ح1664 وأحمد 5/339 ح22923 كلهم من طريق سهل بن سعد الساعدي ، نحوه .

قال ابن قدامة: معنى الرباطِ الإقامة بالثغر مقويًا للمسلمينَ على الكفار ، والثغر كل مكان يُخِيفُ أَهلَهُ العدُوُ ويخِيفُهُم ، وأصل الرباط من رباط الخيل لأن هؤلاء يربطون خيولهم وهؤلاء يربطون خيولهم كل يعد لصاحبه فسمي المقام بالثَغر رباطًا ، وإن لم يكن فيه خيل ، وفضله عظيم ، وأجره كبير ، قال أحمد: ليس يعدل الجهاد عندي والرباط شيء ، والرباط دفع عن المسلمين ، وعن حريمهم ، وقوة لأهل الثغر ، ولأهل الغزو فالرباط أصل الجهاد وفرعُهُ ، والجهاد أفضل منه ، للعناء والتعب والمشقة . ( )

الحديث السادس:

[ح55]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت