وسُئِلَ الدارقطني رحمه الله عن حديث أبي المعلى الأنصاري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه خطب فقال: ( إن رجلا خيره الله تعالى بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش ، وبين لقاء ربه ، فاختار لقاء ربه ) فبكي أبو بكر ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ألا تعجبون من هذا الشيخ أن ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - …) الحديث ، فقال: يرويه عبد الملك بن عمير ، واختلف عنه ، فرواه أبو عوانة ، وعبيد الله بن عمرو ، وشعيب بن صفوان ، عن عبد الملك ، عن ابن أبي المعلى ، عن أبيه ، وقال بعضهم: عن رجل من آل أبي المعلى ، عن أبيه ، ورواه إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الملك ، عن رجل من آل أبي المعلى مرسلا ، ولم يقل عن أبيه وحديث أبي عوانة ، ومن تابعه ، أشبه بالصواب .
قلت: وقد أورده الألباني ، في ضعيف سنن الترمذي .
قال ابن حجر رحمه الله: في قوله - صلى الله عليه وسلم - ( وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلا لاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلًا ) ، منقبة عظيمة لأبي بكر ،لم يشاركه فيها أحد ، ونقل ابن التين عن بعضهم: أن معنى قوله: ولو كنت متخذًا خليلًا ، لو كنت أخص أحدًا بشيء من أمر الدين ، لخصصت أبا بكر ، قال: وفيه دلالة على كذب الشيعة في دعواهم ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كان خص عليًا بأشياء من القرآن ، وأمور الدين ، لم يخص بها غيره .
الحديث السادس:
[ح7]