فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 346

خرجه البخاري في كتاب الجنائز، باب الميت يسمع خفق النعال 1/ 448 ح 1273، وسيأتي بقية التخريج في الفصل الثالث (رد الروح إلى الميت لسؤاله) ، في الفصل الثاني، من الباب الأول [ح 86] ص 176

3 الطوائف التي أنكرت حياة البرزخ.

عندما حكم الناس عقولهم في الأمور الغيبية، نشأت طوائف، وفرق، وجماعات، كل واحدة تدعي أنها أصابت الحق، وقد ابعدوا التجعة، والإفترآء على الله عز وجل، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم.

عذاب القبر حق فمن لم يؤمن أي يصدق به عذب فيه عذابا مخصوصا على عدم إيمانه بذلك أي إن لم يدركه الله بعفوه.

فمن هذه الطوائف من دخل في دائرة الزندقة، ومنهم من حكم عقله في بعض الجزئيات، وأقر بالبعض الآخر.

وهي ليست وليدة اليوم، وإنما موغلة في القدم، من عهد الصحابة، رضوان الله عليهم.

فنتعرض لهذه الطوائف بشيئ من الإيجاز، وبعض شبههم، للحذر منها، وعدم الوقوع فيها.

أولًا: المنكرون لعذاب القبر، ونعيمه بالكلية:-

وهم خمسة طوائف:

الطائفة الأولى: بعض المعتزلة.

الطائفة الثانية: الخوارج.

الطائفة الثالثة: الجهمية.

الطائفة الرابعة: القرآنيون.

الطائفة الخامسة: الروافض.

6 الشبه التي وقعت فيها الطوائف، و الرد عليهم، وإدحاض حججهم.

شبه الطائفة الأولى، وهم الذين أنكروا عذاب القبر بالكلية.:

إعتمدوا على شبه نقلية، وأخرى عقلية.

فالشبه النقلية، فقد اعتمدت هذه الطائفة، لإظهار شبهتها، على آيتين في كتاب الله،، وهما اللتان بنوا عليهما شبهتهم. وقالوا إن الله تعالى لم يذكر فيهما عن حياة القبر شيئ.

الآية الأولى: قال تعالى: {قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ}

وقال تعالى: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}

الرد عليهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت