قال ابن حجر رحمه الله: محمود بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري ، الخزرجي ، السلمي رضي الله عنه ، كان جده سيد قومه ، وهو مشهور ، واستشهد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وابنه عبد الرحمن ، معدود في الصحابة ، وأمه بشامة بنت هلال السلمية من بني سليم ، وأما محمود ، فجاءت الرواية عند ابن إسحاق ، من روايته عن معاذ بن رفاعة ، عنه ومعاذ ضعيف ، روى عن جابر في دفن سعد بن معاذ ، روى عنه معاذ بن رفاعة الأنصاري ، فيه نظر قلت: لم يذكره البخاري ولا من تبعه ، بل ذكروا محمود بن عبد الرحمن بن سعد بن معاذ ، وذكر في الرواية عن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح ، فلعله تحرف اسمه أو هما أخوان . ( __ )
الحكم على الإسناد:-
قال البنا رحمه الله: سنده جيد . ( __ )
قلت: كيف يكون سنده جيدًا ، والحافظان ، الحسيني ، وابن حجر ، يقولان: عن محمود بن عبدالرحمن: فيه نظر ، ثم فيه إشكال ، توقف الحافظ ابن حجر ، في حله ، حيث ورد في الرواة ، محمد بن عبدالرحمن بن الجموح ، قال الحافظ ابن حجر: فلعله تحرف اسمه ، أو هما أخوان .
فالظاهر أن السند فيه ضعف ، والله أعلم .
قال المناوي رحمه الله: وفي الحديث ، إشارة إلى أن جميع ما يحصل للمؤمن من أنواع البلايا ، حتى في أول منازل الآخرة ، وهو القبر وعذابه وأهواله ، لما اقتضته الحكمة الإلهية من التطهيرات ، ورفع الدرجات ، ألا ترى أن البلاء يخمد النفس ، ويذلها ويدهشها عن طلب حظوظها ، ولو لم يكن في البلاء إلا وجود الذلة ، لكفى ، إذ مع الذلة تكون النصرة ، تنبيه: قد أفاد الخبر أن ضغطة القبر ، لا ينجو منها أحد صالح ، ولا غيره ، لكن خص منه الأنبياء . ( __ )
الحديث السابع:
[ح101]