فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 346

عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ( هَذَا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَشَهِدَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْمَلائِكَةِ ، لَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً ثُمَّ فُرِّجَ عَنْهُ ) .

التخريج:-

خرجه النسائي في كتاب الجنائز ، باب ضمة القبر وضغطته 4/100ح2055

دراسة الإسناد:-

قلت: رجال إسناده كلهم ثقات

الحكم على الإسناد:-

قال الألباني رحمه الله: صحيح . ( __ )

قال الإمام الذهبي رحمه الله: قلت: هذه الضمة ليست من عذاب القبر في شيء ، بل هو أمر يجده المؤمن ، كما يجد ألم فقد ولده وحميمه في الدنيا ، وكما يجد من ألم مرضه ، وألم خروج نفسه ، وأما سؤاله في قبره وامتحانه ، وألم تأثره ببكاء أهله عليه ، وألم قيامه من قبره ، وألم الموقف وهوله ، وألم الورود على النار ونحو ذلك ، فهذه الاراجيف كلها قد تنال العبد ، وما هي من عذاب القبر ، ولا من عذاب جهنم قط ، ولكن العبد التقي يرفق الله به في بعض ذلك ، أو كله ، ولا راحة للمؤمن دون لقاء ربه . ( __ )

الحديث السادس:-

[ح100]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت