عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: ( هَذَا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَشَهِدَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْمَلائِكَةِ ، لَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً ثُمَّ فُرِّجَ عَنْهُ ) .
التخريج:-
خرجه النسائي في كتاب الجنائز ، باب ضمة القبر وضغطته 4/100ح2055
دراسة الإسناد:-
قلت: رجال إسناده كلهم ثقات
الحكم على الإسناد:-
قال الألباني رحمه الله: صحيح . ( __ )
قال الإمام الذهبي رحمه الله: قلت: هذه الضمة ليست من عذاب القبر في شيء ، بل هو أمر يجده المؤمن ، كما يجد ألم فقد ولده وحميمه في الدنيا ، وكما يجد من ألم مرضه ، وألم خروج نفسه ، وأما سؤاله في قبره وامتحانه ، وألم تأثره ببكاء أهله عليه ، وألم قيامه من قبره ، وألم الموقف وهوله ، وألم الورود على النار ونحو ذلك ، فهذه الاراجيف كلها قد تنال العبد ، وما هي من عذاب القبر ، ولا من عذاب جهنم قط ، ولكن العبد التقي يرفق الله به في بعض ذلك ، أو كله ، ولا راحة للمؤمن دون لقاء ربه . ( __ )
الحديث السادس:-
[ح100]