فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 98

لعصمهم )) [1] ، وإذا هان العبد على الله لم يكرمه أحد، كما قال الله - عز وجل:

{وَمَن يُهِنِ الله فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ} [2] ، ولو عظَّمهم الناس في الظاهر خوفًا من شرهم، أو لحاجتهم إليهم، فإنهم في قلوبهم أحقر شيء وأهونه [3] .

23 [4] تُدخل الذنوب العبد تحت لعنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنه لعن على معاصٍ وغيرها أكبر منها، فهي أولى بدخول فاعلها تحت اللعنة، فلعن: الواشمة والمستوشمة، والواصلة والمستوصلة [4] .

ولعن النامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله تعالى [5] .

ولعن آكل الربا وموكله، وكاتبه، وشاهديه، وقال: هم سواء [6] .

ومرَّ على حمار قد وُسِمَ في وجهه فقال: (( لعن الله الذي وسمه ) ) [7] .

ولعن السارق يسرق البيضة فتُقطع يده، ويسرق الحبل فتُقطع يده [8] .

ولعن من ذبح لغير الله، ومن آوى مُحدِثًا، ومن لعن والديه، ومن غيّر منار الأرض [9] .

(1) المرجع السابق، ص112.

(2) سورة الحج، الآية: 18.

(3) الجواب الكافي، لابن القيم، ص112.

(4) البخاري، كتاب اللباس، باب وصل الشعر، 7/ 81، برقم 5933، ومسلم، كتاب اللباس، باب تحريم فعل الواصلة، 3/ 1677، برقم 2124.

(5) البخاري، كتاب اللباس، باب المتفلجات للحسن، 7/ 81، برقم 5931، ومسلم، كتاب اللباس، باب تحريم فعل الواصلة، 3/ 1678، برقم 2125.

(6) مسلم، كتاب المساقاة، باب لعن آكل الربا وموكله، 3/ 1218، برقم 1597.

(7) مسلم، كتاب اللباس والزينة، باب النهي عن ضرب الحيوان في وجهه ووسمه فيه،3/ 1673، برقم 2117.

(8) مسلم، كتاب الحدود، باب حد السرقة ونصابها، 3/ 1314، برقم 1687.

(9) مسلم، كتاب الأضاحي، باب تحريم الذبح لغير الله ولعن فاعله، 3/ 1567، برقم 1978.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت