فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 98

مُّبِينًا [1] ، وقال - عز وجل: {وَمَن يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} [2] .

ثانيًا: أسماء المعاصي:

قد جاء معنى المعصية بألفاظ كثيرة، ومن ذلك ما يأتي:

1 -الفسوق والعصيان، قال الله - عز وجل: {وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} [3] .

2 -الحُوب، قال الله - عز وجل: {وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} [4] .

3 -الذنب، قال الله - سبحانه وتعالى - بعد أن ذكر قوم لوط، ومدين، وعاد، وثمود، وقارون، وفرعون، وهامان: {فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ الله لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [5] .

4 -الخطيئة، قال الله - عز وجل - في ذكره لقول إخوة يوسف - صلى الله عليه وسلم: {قَالُواْ يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ} [6] .

(1) سورة الأحزاب، الآية: 36.

(2) سورة الجن، الآية: 23.

(3) سورة الحجرات، الآية: 7.

(4) سورة النساء، الآية: 2.

(5) سورة العنكبوت، الآية: 40.

(6) سورة يوسف، الآية: 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت