1 -باب شبهة أورثت شكًّا في دين الله.
2 -باب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعة الله ومرضاته.
3 -باب غضب أورث العدوان على خلق الله - عز وجل - [1] .
ثالثًا: طرق الشيطان على الإنسان من ثلاث جهات:
الجهة الأولى: التزيّد والإسراف، فيزيد على قدر الحاجة، فتصير فَضْلَةً، وهي حظُّ الشيطان ومدخله إلى القلب، وطريق الاحتراز منه عدم إعطاء النفس تمام مطلوبها: من غذاء، أو نوم، أو لذّة، أو راحة، فمتى أُغلِق هذا الباب حصل الأمان من دخول العدوِّ منه.
الجهة الثانية: الغفلة؛ فإن الذاكر في حصن الذكر، فمتى غفل فُتِحَ باب الحصن، فولجه العدوّ، فيعسر عليه أو يصعب إخراجه.
الجهة الثالثة: تكلف ما لا يعنيه من جميع الأشياء [2] .
رابعًا: المداخل التي من حفظها نجا من المهالك، ولهذا قيل: (( من حفظ هذه الأربعة أحرز دينه: اللحظات، والخطرات، واللفظات، والخطوات ) ) [3] .
وأكثر ما تدخل المعاصي على العبد من هذه الأبواب الأربعة:
1 -النظرة: فاللحظات رائد الشهوة ورسولها، وحفظها أصل حفظ
(1) انظر: الفوائد، لابن القيم، ص105.
(2) الفوائد، لابن القيم، ص334.
(3) الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، ص266.