فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 98

نزوله، أو يخففه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن [1] .

المقام الأول: أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه.

المقام الثاني: أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد، ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفًا.

المقام الثالث: أن يتقاوما، ويمنع كل واحد منهما صاحبه [2] .

فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء ) ) [3] ، وعن سلمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا يردُّ القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العُمرِ إلا البر ) ) [4] .

4 -الإلحاح في الدعاء من أنفع الأدوية، فالمسلم الصادق يُقبل على الدعاء، ويلزمه، ويُواظب عليه، ويُكرره في أوقات الإجابة، وهذا من أعظم ما يُطلب به إجابة الدعاء [5] .

(1) انظر: المرجع السابق، ص23 - 24.

(2) انظر: المرجع السابق، ص24، 35 - 37.

(3) الحاكم، 1/ 493، وأحمد في المسند، وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 3/ 151، برقم 3402.

(4) الترمذي، في كتاب القدر، باب ما جاء لا يرد القدر إلا بالدعاء، 4/ 484، برقم 2139، بلفظه، وقال: (( هذا حديث حسن غريب ) )، وأخرجه الحاكم بنحوه، 1/ 493، من حديث ثوبان وصححه ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، 1/ 76، برقم 154، وفي صحيح سنن الترمذي، لشاهده من حديث ثوبان عند الحاكم، وعند ابن ماجه، برقم 4022، وأحمد، 5/ 277.

(5) انظر: الجواب الكافي لابن القيم، ص25، وشروط الدعاء وموانع الإجابة، لسعيد بن علي بن وهف [المؤلف] ، ص51 - 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت