نَرْزُقُكَ وَالعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى [1] ، وقال - عز وجل: {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِالله وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لله يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [2] ، وقال - سبحانه وتعالى: {فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ} [3] ، وقال - سبحانه وتعالى: تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ
لِلْمُتَّقِينَ [4] ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو بحسن العاقبة فيقول: (( اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ) ) [5] .
الثاني والعشرون: الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة للمتقين، قال الله - عز وجل: {وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ الله وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [6] .
الثالث والعشرون: التقوى تفرق بين المؤمنين والفجار، قال الله - عز وجل: أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ
الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ [7] ، وقال - عز وجل: {أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [8] ، وقال - سبحانه وتعالى: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ *
(1) سورة طه، الآية: 132.
(2) سورة الأعراف، الآية: 128.
(3) سورة هود، الآية: 49.
(4) سورة القصص، الآية: 83.
(5) أحمد في المسند، 4/ 181، والطبراني في الكبير، 2/ 33، برقم 1196، 1197، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، 10/ 78: (( رجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني ثقات ) ).
(6) سورة النور، الآية: 52.
(7) سورة ص، الآية: 28.
(8) سورة الجاثية، الآية: 21.