فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 98

الذنوب، كقوم نزلوا في بطن وادٍ فجاء ذا بعودٍ، وجاء ذا بعودٍ، حتى أنضجوا خبزتهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه )) [1] .

وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: (( إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرَّ على أنفه فقال به هكذا ) )، قال أبو شهاب: بيده فوق أنفه [2] .

3 -الفرح بالصغيرة والافتخار بها، كأن يقول ما رأيتني كيف مَزَّقت عِرض فلان، وذكرت مساويه حتى خجَّلته، أو خدعته، أو غبنته.

4 -أن يكون عالمًا يُقتدى به، فإذا فعل العالم الصغيرة، وظهرت أمام الناس كبر ذنبه.

5 -إذا فعل الذنب ثم جاهر به؛ لأن المجاهر غير معافى [3] ، فينبغي لكل مسلم أن يبتعد عن جميع الذنوب صغيرها وكبيرها؛ ليكون من الفائزين في الدنيا والآخرة.

المطلب السابع: آثار المعاصي على الفرد والمجتمع

أولًا: آثار المعاصي على الفرد: أنواع، منها:

النوع الأول: آثارها على القلب:

1 -ضرر المعاصي على القلب كضرر السموم على الأبدان، على

(1) أخرجه أحمد في المسند، 5/ 331،وصحح إسناده الهيثمي في مجمع الزوائد،10/ 190،وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة،1/ 129،برقم 389: (( وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ) ).

(2) البخاري، كتاب الدعوات، باب التوبة، 7/ 188، برقم 6308.

(3) انظر: مختصر منهاج القاصدين، للمقدسي، ص258.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت