فهرس الكتاب

الصفحة 8618 من 12961

أظهرهما: أنها متعلقة بمحذوف للبيان، كهي في سَقْيًا له، وجَدْعًا له. قاله الزمخشري.

والثاني: أنَّها متعلقة ب «بُعْدًا» قاله الحوفي. وهذا مردود، لأنه لا يُحفظ حذف هذه اللام، ووصول المصدر إلى مجرورها ألبتة، ولذلك منعوا الاشتغال في قوله: {والذين كَفَرُواْ فَتَعْسًا لَّهُمْ} [محمد: 8] لأن اللام لا تتعلق ب «تَعْسًا» بل بمحذوف، وإن كان الزمخشري جَوَّز ذلك، وسيأتي في موضعه إن شاء الله تعالى.

فصل

«فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً» صيرناهم هلكى فَيَبِسُوا يَبْسَ الغثاء من نبات الأرض، «فَبُعْدًا» بمنزلة اللعن الذي هو التبعيد من الخير «لِلقَوْمِ الظَالِمِينَ» الكافرين، ذكر هذا على وجه الاستخفاف والإهانة لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت