فهرس الكتاب

الصفحة 7854 من 12961

والحوفي، ولم يُبيِّنَا ما العامل فيه، ويجوز أن يكون العامل «تَكَادُ» ، أو «تَخُرُّ» ، أو «هَدَّا» ، أي: تَهُدُّ لأن دعوا، ولكن شرطُ النصب هنا مفقود، وهو اتحاد «الفاعل في المفعول له والعامل فيه، فإن عنيا على أنه على إسقاط اللام مطرد في» أنْ «فقريب» . وقال الزمخشري: وأن يكون منصوبًا بتقدير سقوط اللام «وإفضاء الفعل، أي هدَّا أن دعوا» ، علل الخرور بالهدِّ، والهدُّ بدعاء الولد للرحمن.

فهذا تصريح منه على أنه بإسقاط الخافض. «وليس مفعولًا له صريحًا» .

الوجه الثاني: أن يكون مجرورًا بعد إسقاط الخافض «كما هو مذهب الخليل والكسائي.

والثالث: أنه بدل من الضمير في» مِنْهُ «كقوله:

3629 - عَلَى حَالةٍ لوْ أنَّ في القَوْمِ حَاتِمًا ... عَلى جُودهِ لضن بالمَاءِ حاتمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت