فهرس الكتاب

الصفحة 7811 من 12961

قال: فأبيتُ يقالُ فيَّ: لا حرجٌ ولا محْرُوم.

وذهب يونس إلى أنَّها استفهامية مبتدأ، وما بعدها خبرها كقول الخليل إلاَّ أنَّه زعم أنها متعلقة ل «نَنْزِعَنَّ» ، فهي في محل نصب، لأنَّه يجوز التعليق في سائر الفعال، ولا يخصه «بأفعال القلوب كما يخصه» بها الجمهور.

وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون النزع واقعًا على {مِن كُلِّ شِيعَةٍ} كقوله: {وَوَهَبْنَا لَهْمْ مِّن رَّحْمَتِنَا} [مريم: 50] ، أي: لننزعنَّ بعض كل شيعة، فكأنَّ قائلًا قال: مَنْ هُمْ؟ فقيل: أيهم أشدّ عِتِيًّا.

فجعل «أيُّهُمْ» موصولة أيضًا، ولكن هي في قوله خبر مبتدأ محذوف أي: هم الذين هم أشد. قال أبو حيان: وهذا تكلف ما لا حاجة إليه، وادعاء إضمار غير محتاج إليه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت