فهرس الكتاب

الصفحة 7788 من 12961

بالتفضّل، لأنه لو كان بالتفضل، لاستحال حصول الظلم، لكن من مذهبكم أنه لا استحقاق للعبد بعمله إلا بالوعد.

وأجيب بأنه لما أشبهه أجري على حكمه.

قوله: {جَنَّاتِ عَدْنٍ} العامة على كسر التاء نصبًا على أنها بدل من «الجنة» . وعلى هذه القراءة يكون قوله: {وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئًا} فيه وجهان:

أحدهما: أنه اعتراض بين البدل والمبدل منه.

والثاني: أنه حال. كذا قال أبو حيان.

وفيه نظرٌ من حيث إن المضارع المنفي ب «لا» كالمثبت في أنه لا تباشره واو الحال.

وقرأ أبو حيوة، وعيسى بن عمر، والحسن، والأعمش: «

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت