فهرس الكتاب

الصفحة 7558 من 12961

والفرارَ من وادٍ واحدٍ، ويجوز أن يكون مصدرًا في موضع الحالِ، أي: فارًّا، ويكون حالًا مؤكدة، ويجوز أن يكون مفعولًا له.

قوله: {وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا} قرأ ابن كثير، ونافع «لمُلِّئْتَ» بالتشديد على التكثير. وأبو جعفرٍ، وشيبة كذلك، إلا أنه بإبدال الهمزة ياء، والزهري بتخفيف اللام والإبدال، وهو إبدال قياسي والباقون بتخفيف اللام، و «رُعبًا» مفعول ثانٍ: وقيل: تمييزٌ.

قال الأخفش: الخفيفة أجود في كلام العربِ.

يقولون: ملأتنِي رعبًا، ولا يكادون يعرفون ملأتنِي؛ ويدل على هذا أكثر استعمالهم؛ كقوله: [الوافر]

3501 - فَتَمْلأ بَيْتنَا أقِطًا وسَمْنَا ... ... ... ... . .

وقول الآخر: [الطويل]

3502 - أ - ومن مالِئٍ عَيْنَيْهِ مِنْ شيءِ غَيْرِهِ ... إذَا رَاحَ نحو الجمْرَةِ البِيضُ كالدُّمَى

وقال الآخر: [الرجز]

3502 - ب - لا تَمْلأ الدَّلءو وعَرِّقْ فيها

وقال الاخر: [الرجز]

3503 - امْتَلأ الحَوضُ وقَالَ قَطْنِي ... وقد جاء التثقيل أيضًا، أنشدوا للمخبَّل السعديِّ: [الطويل]

3504 - وإذْ قتل النُّعْمانُ بالنَّاسِ مُحرِمَا ... ... ... ... . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت