فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 12961

(26 - ألهت إِلَيْنَا والحوادث جمة ... ... ... ... ... ...)

أَي: سكنت؛ وَقَالَ غَيره: [الطَّوِيل]

(27 - ألهت إِلَيْهَا والركائب وقّف ... ... ... ... ... ...)

أَي: فزعت إِلَيْهَا.

فَمَعْنَى"إِلَه"أَن خلقه يعبدونه، ويسكنون إِلَيْهِ، ويتحيرون فِيهِ، ويفزعون إِلَيْهِ، وَمِنْه قَول رؤبة: [الرجز]

(28 - لله در الغانيات المده ... سبّحن واسترجعن من تأله)

أَي: من عبَادَة.

وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {ويذرك وآلهتك} [الْأَعْرَاف: 127] أَي: عبادتك.

وَإِلَى معنى التحير أَشَارَ أَمِير الْمُؤمنِينَ - رَضِي الله عَنهُ - بقوله:"كل دون صِفَاته تحير الصِّفَات، وضل هُنَاكَ تصاريف اللُّغَات"؛ وَذَلِكَ أَن العَبْد إِذا تفكر فِي صِفَاته تحيّر؛ وَلِهَذَا رُوِيَ:"تَفَكَّرُوا فِي آلَاء الله، وَلَا تَتَفَكَّرُوا فِي الله".

وعَلى هَذَا فالهمزة أَصْلِيَّة، وَالْألف قبل الْهَاء زَائِد"، فَأصل الْجَلالَة:"الْإِلَه"؛ كَقَوْل الشَّاعِر [فِي ذَلِك الْبَيْت] : [الطَّوِيل] "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت