وقيل: إنَّ ربط قلوبهم أوجب ثبات الرَّبْطِ.
وقيل: لمَّا نزل المطرُ حصل للكافرينَ ضدَّ ما حصل للمؤمنين؛ لأنَّ الموضع الذي نزل الكفارُ فيه كان موضع التُّرابِ والوحل، فلمَّا نزل المطرُ عظم الوحْلُ؛ فصار ذلك مانعًا لهم من المشي كيفما أرادوا فقوله: {وَيُثَبِّتَ بِهِ الأقدام} يدلُّ دلالة المفهوم على أنَّ حال الأعداءِ كان بخلاف ذلك.