فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 12961

الرابعة: كذلك، إلاّ أنه بكسر الطاء على [أنه] أصل التقاء السَّاكنين.

الخامسة: كذلك، إلا أنه بكسر «الخاء» إتباعًا لكسرة الطاء.

السَّادسة: كذلك إلا أنه بكسر الياء أيضًا إتباعًا للخاء.

السابعة: «يختطف» على الأصْل.

الثامنة: يَخْطِّف بفتح الباء، وسكون الخاء، وتشديد الطاء[وهي رديئة لتأديتها إلى التقاء ساكنين.

التاسعة: بضمّ الياء، وفتح الخاء، وتشديد الطاء]مكسورة، والتضعيف فيه للتكثير لا للتعدية.

العاشرة: «يَتَخَطَّفُ» عن أُبّيّ من قوله: {وَيُتَخَطَّفُ الناس مِنْ حَوْلِهِمْ} [العنكبوت: 67] .

و «الخَطْف» : أخذ شيء بسرعة، وهذه الجملة - أعني قوله: «يَكَادُ البرق يخطف» لا محلّ لها، لأنه استئناف كأنه قيل: كيف يكون حالهم مع ذلك البرق؟ فقيل: يكاد يخطف، ويحتمل أن تكون في محل جر صفة ل «ذوي» المحذوفة: التقدير: كذوي صيِّب كائدٍ البرق يخطف.

قوله: {كُلَّمَا أَضَآءَ لَهُمْ مَّشَوْاْ فِيهِ} .

«كُلَّ» نصب على الظرف؛ لأنها أضيفت إلى «ماط الظرفية، والعامل فيها جوابها، وهو» مشوا «.

وقيل:» ما «نكرة موصوفة ومعناها الوقت أيضًا، والعائد محذوف تقديره: كل وقت أضاء لهم فيه، ف» أضاء «على الأول لا مَحَلَّ له؛ لكونه صلةً، ومحلّه الجر على الثاني.

و «أضاء» يجوز أن يكون لازمًا.

وقال المُبَرِّدُ: «هو متعدّ، ومفعوله محذوف أي: أضاء لهم البَرْقُ الطريق» ف «الهاء» في «فيه» تعود على البَرْقِ في قول الجمهور، وعلى الطَّريق المحذوف في قول المُبَرّد.

و «فيه» متعلّق ب «مشوا» ، وطفي «على بابها أي: إنه محيط بهم.

وقيل: بمعنى الباء، ولا بد من حذفٍ على القولين: أي: مشوا في ضوئه: أي بضوئه، ولا محل لجملة قوله:» مشوا «؛ لأنها مستأنفة، كأنه جواب لمن يقول: كيف يمضون في حالتي ظهور البرق وخفائه؟

والمقصود تمثيل شدة الأمر على المنافقين بشدته على أصحاب الصَّيِّب، وما هم فيه من غاية التحيُّر والجهل بما يأتون، وما يذرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت