فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 12961

ومنهم من قال هو خلق الدَّاعية التي إذا انضمّت إلى القدرة صار مجموع القدرة معها سببًا موجبًا لوقوع الكُفْر.

وأما المعتزلة فأوّلوا هذه الآية، ولم يرجوها على ظاهرها.

أما قوله تعالى: «لهم عذاب عظيم» أي: في الآخرة.

وقيل: الأَسْر والقَتْل في الدنيا، والعذاب الدائم في العُقْبى.

و «العذاب» مشتق من «العَذْب» وهو القَطْع، ومنه سمي الماء الفرات عَذْبًا، لأنه يقطع العطش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت