فهرس الكتاب

الصفحة 12429 من 12961

قال الكلبيُّ: كالذي يسبح في الماء، فأحيانًا يَنْغَمِسُ، وأحيانًا يرتفع يسلُّونها سلاًّ رفيقًا بسهولة، ثم يدعُونهَا حتى تستريح.

وقال مجاهدٌ وأبو صالحٍ: هي الملائكة ينزِلُونَ من السماء مُسْرِعينَ لأمر الله تعالى، كما يقال للفرس الجواد: سابحٌ إذا أسرع في جريه، وعن مجاهد: السابحات: الموت يسبح في نفوس بني آدم. وقيل: هي الخيل الغزاة.

قال عنترةُ: [مجزوء الكامل]

5087 - والخَيْلُ تَعْلمُ حِينَ تَسْ ... بَحُ في حِيَاضِ المَوْتِ سَبْحًا

وقال قتادة والحسنُ: هي النجوم تسبحُ في أفلاكها، وكذا الشمس والقمر.

قال تعالى: {كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [الأنبياء: 33] .

وقال عطاءُ: هي السُّفن تسبحُ في الماءِ.

وقال ابن عباسٍ: أرواح المؤمنين تسبحُ شوقًا إلى لقاء الله تعالى ورحمته حين تخرج.

قوله تعالى: {فالسابقات سَبْقًا} .

قال عليٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: هي الملائكة، تسبقُ الشياطينَ بالوَحْيِ إلى الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - وهو قول مسروق ومجاهد.

وعن مجاهد - أيضًا - وأبي روق: هي الملائكة سبقت بني آدم إلى العملِ الصَّالحِ، فتكتبه.

وعن مجاهد - أيضًا - الموت يسبقُ الإنسان.

وقال مقاتلٌ: هي الملائكة تسبقُ بأرواح المؤمنين إلى الجنَّةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت