فهرس الكتاب

الصفحة 11882 من 12961

قلت: لا؛ لأن الأولى معناها: أنهم يقبلون أوامره ويلتزمونها.

والثانية: معناها أنهم يؤدّون ما يؤمرون به لا يتثاقلون عنه، ولا يتوانون فيه» .

وقال القرطبي: {لاَّ يَعْصُونَ الله مَآ أَمَرَهُمْ} أي: لا يخالفونه في أمر من زيادة، أو نقصان {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} في وقته لا يقدمونه، ولا يؤخرونه.

وقيل: أي: لذتهم في امتثال أمر اللَّهِ، كما أن سرور أهل الجنة في الكون في الجنة، ذكره بعض المعتزلة، وعندهم أنه يستحيل التكليف غدًا، ولا يخفى معتقد أهل الحقِّ في أن الله يكلف العبد اليوم وغدًا، ولا ينكر التكليف غدًا في حق الملائكةِ، ولله أن يفعل ما يشاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت