فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 12961

وهذا الرد إنما يلزم إذا قيل بأن الأمر حقيقة.

أما أذا قيل بأنه على سبيل التمثيل، وهو [الأصح] فلا.

ومثله قوله أبي النجم: [الرجز]

757 -إذْ قَالَتِ الأَنْسَاعُ لِلْبَطْنِ الْحَقي ... الثالث: أن يكون معطوفًا على «كن» من حيث المعنى، وهو قول الفارسي، وضَعَّفَ أن يكون عطفًا على «يقول» ؛ لأن من المواضع ما ليس فيه «يقول» كالموضع الثاني في «آل عمران» ، وهو «ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُون» ولم ير عطفه على «قال» من حيثُ إنه مضارعن فلا يعطف على ماضي، فأورد على نفسه: [الكامل]

758 -وَلَقَدْ أَمُرُّ عَلَى اللَّئِيمِ يَسُبُّنِي ... فَمَضَيْتُ ثُمَّتَ قُلْتُ: لاَ يَعْنِينِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت