فهرس الكتاب

الصفحة 10135 من 12961

الثالث: أنّ بعدها فعلًا مقدّرًا ناصبًا حلين مناص بعدها أي لات أرى حينَ مناص لهم بمعنى لَسْتُ أرى ذلك، ومثله: «لاَ مَرْحَبًا بِهِمْ ولا أهْلًا ولا سَهْلًا» أي لا أتوا مرحبًا ولا وَطِئُوا سهلًا ولا لَقُوا أهلًا.

وهذا الوجهان ذهب إليهما الأخفش وهما ضعيفان وليس إضمار الفعل هنا نظير إضماره في قوله:

4241 - ألاَ رَجُلًا جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا ... ... ... ... ... ... ... ... . .

لضرورة أن اسمها المفرد النكرة مبني على الفتح فلما رأينا هنا معربًا قدرنا له فعلًا خلافًا للزجَّاج فإنه يجوز تنوينه في الضرورة ويدعي أن فتحته للإِعراب، وإنما حذف التنوين لتخفيف ويَسْتَدِلُّ بالبيت المذكور وقد تقدم تحقيق هذا.

الرابع: أن لات هذه ليست هي ليس فأبدلت السين تاء، وقد أبدل تمنها في مواضع قالواك النَّاتُ يريدون الناسَ ومنه سُتٌّ وأصله سُدْسٌ، وقال:

4242 - يَا قَاتَلَ اللَّهُ بَنِي السَّعْلاَتِ ... عَمْرٌو بْنُ يَرْبُوع شِرار النَّاتِ

لَيْسُوا بأخْيَارٍ وَلاَ أَليَاتِ ... وقرئ شاذًا: «قل أعوذُ بربِّ النّاتِ» إلى آخرها [الناس: 1 - 6] يريد شِرار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت