أنا فانا ذهبت مع الشيخ حسين خطاب وما زلت ظله الذي يرافقه إلى فرق بيني وبينه انه هو صار عضو مجلس الأمة في دمشق في أيام جمال عبد الناصر وأنا رحت على الجامعة واشتغلت بالعلوم فصار التفريق قليل لكن الآن ما زلنا أخوة وأحبة فرحنا أنا وإياه سوا وحفظت أنا عن الشيخ الحلواني الشاطبية من أولها إلى أخرها فكان رحمة الله عليه يسمع للشيخ حسين خطاب الفرش اللي هو البقرة آل عمران يسموه الفرش علم القراءات ينقسم إلى أصول والى فرش وأنا اسمعه من الأصول لأني ماني حافظ شي فقال يوما من الأيام يا ابني الله يرضى عليك أنا اتعب من التسميع الكن الاثنين بهذا الشكل أحفظوا تنينات كم من مكان واحد فقلت له أنا فقلت في نفسي لما بدي أحفظ ويبلغوا الشيخ حسين أني أنا حفظت رح يحفظ مثل حكايتي أكثر فانا سأسارقه وأحفظ الأصول كلها بدون أن يشعر ففي أسبوع واحد حفظت الأصول كلها
المقدم:
ما شاء الله
الشيخ محمد:
كنت كل يوم أحفظ ثلاثين بيتا فلما جئنا لحتى نسمع الشيخ في أخر الأسبوع كنا نروح لعنده في الأسبوع يوم واحد فأسمعته شي خمسة عشر بيتا فقال لي إن اذكر هذه القصة لأقول لك ما قال لي نظر إلي هكذا فقال لي قال قطعت مشوار من هون هو بيته تقريبًا بمحل اسمه العمارة العقيبة يعني يبعد عن الميدان يعني إذا بدك تمشي مشي شي ثلاث أرباع الساعة أو ساعة ستين دقيقة قلي قطعت مشوار من هون إلى القدم القدم أبعد قرية في جنوب دمشق إلى القدم في يوم كثير الشتاء كثير الوحل كثيرا لهواء
المقدم:
ولا تنقل ولا
الشيخ محمد:
يعني هذا تشبيه انو مشوارك هذا في القراءة في الحفظ كأنه واحد ماشي من هون إلى بهذا الشكل هذا أنه صعب الوسيلة الشاطبية حفظها صعب ليست بالسهلة أبدًا مثلا من أبياتها: شفا لم تضق نفسا بها هم دوا ضم فإن كان ذا حسن سلا منه قد جلا مثلًا أهاع حشا غاو خلا على قارئ كما شرط كسرى ضارع لا حنوا فلا يعني
المقدم:
الشاطبية إذا حفظها طالب العلم فيما يتعلق بالقران الكريم يعتبر أنجز مرحلة كبيرة من مراحل التعليم
الشيخ محمد:
طبعا ولا نعترف على واحد يجمع القراءات كلها مالم يحفظ الشاطبية لأنه يقرأ القران بمضمنها
المقدم:
طيب قبل الحقيقة أن نتحدث عن هذه القضية إذا أذنتم لنا يا شيخ هناك موضوع مهم فيما يتعلق بالمشيخة في تلك الفترة يعني عندما نقول مثلا أن الشيخ حسين خطاب كان شيخ القراء الشيخ مثلا محمد سليم الحلواني كان شيخ القراء ماذا نعني بهذا في تلك الفترة طبعا ليس الآن ربما الآن الوضع تغير نوعًا ما من الناحية الرسمية في تلك الفترة ماذا كان هدفه
الشيخ محمد:
يعني شيخ القراء هو الإنسان الذي اعترفت عليه علماء دمشق وكل من يقرا القران بأنه القمة في هذا الفن
المقدم:
فقط وليس بعمل رسمي
الشيخ محمد:
ليس بعمل رسمي والى الآن ليس بعمل رسمي ولا يتقاضى عليه أجر وانه يعاد إليه ويرجع إليه عند الاختلاف في هذه الأمور
المقدم:
بناءً على ترشيح يا شيخ
الشيخ محمد:
ايوا بناء على إجماع العلماء عليه يعني ما تجد واحد في دمشق آنذاك الاويقول لك الشيخ محمد سليم الحلواني يذكر بالجلي والإكرام الشيخ سعيد الحلواني الشيخ احمد الحلواني الشيخ سعيد الخطاب
المقدم:
لكن ممكن يكون شيخ قراء دمشق وشيخ قراء حمص
الشيخ محمد:
قد يكون
المقدم:
ليس بالضرورة أن يكون من طرفكم
الشيخ محمد:
لا ليس بالضرورة
المقدم:
يعتبر مرجعا فيما يتعلق بالقراءات والتدريس
الشيخ محمد:
نعم بالتجويد والقران وكل ما يتعلق بإتقان الحرف وحسن النطق به وانه كما قال ابن الجزري:
وإلا خذ بالتجويد حتم لازم من لم يجود القران أثم
يعني كل هذه الأمور
المقدم:
هل كان له جهود خارجية شيخ القراء في السابق يعني هل كان يستفاد منه في دول عربية وإسلامية مجاورة مثلا
الشيخ محمد:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)