فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23215 من 67893

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [07 - 06 - 05, 09:31 م] ـ

أحسنتم يا شيخ أشرف (المخضرم - ابتسامة) ..

والظاهر من لفظ قول أبي برزة:"ويصلي الصبح فينصرف الرجل فيعرف جليسه، وكان يقرأ في الركعتين أو أحداهما ما بين الستين إلى المئة"، أنَّه إذا أطال بهذا القدر، فإنه يُؤَوَّلُ حديث عائشة - رضي الله عنها - بما ذكره النووي وابن حجر في الفتح، الذي نقله الشيخ أشرف رعاه الله.

مع أن علةَ عدم معرفة المرأة ليست البعدَ، بل - كما هو مذكور في ألفاظ الحديث:"ما يُعرَفْنَ من الغلس"، فالعلةُ الغلسُ، قال السيوطي في حاشيته على النسائي (1/ 271، 272) :" (من الغلس) أي لأجل الظلمة لا لأجل التلفع"ا. هـ.

ويكون الخروج من الصلاة بالغلس في أكثر الأحايين، لأن الأكثر عن النبي صلى الله عليه وسلم قراءتُهُ في الفجر بطوال المفصل، وبما يقاربها، وهي لا تصل إلى الستين والمئة.

ولدلالة لفظ حديث عائشة - رضي الله عنها -، قال ابن عبد البر النمري في الاستذكار (1/ 38 ط. العلمية) :"وفي هذا الحديث التغليس بصلاة الصبح، وهو الأفضل عندنا، لأنها كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر، ولفظ حديث عائشة هذا يدل على أنه كان الأغلب من فعله والذي كان يداوم عليه، لقولها كان رسول الله يصلي الصبح في وقت كذا أو على صفة كذا، يدل على أن ذلك فعله دهرَهُ أو أكثر دهرِهِ، والله أعلم"ا. هـ.

وعلى كل القولين، هل يخرج من الصلاة بالغلس أو مع الإسفار، فإن المقصود أن التبكير بالفجر هو السنة، لا تأخيرها.

والخلاصة التي ذكرها الأخ الفاضل (أبو حذيفة) جيدة في ظني، إذا انضم إليها أنه إذا أطال - أحيانًا - حتى اقترب الإسفار أُوِّلَ حديث عائشة رضي الله عنها بقول النووي وابن حجر، وإذا انضم كذلك كلام ابن عبد البر المذكورُ أخيرًا.

وإذا أمكن، فلدي إضافات بسيطة لمشاركة أبي حذيفة الأخيرة:

عائشة رضي الله عنها.

جابر بن عبد الله رضي الله عنه.

أبي برزة رضي الله عنه.

الأخ أبا حذيفة ..

استقبل الرسالة.

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [08 - 06 - 05, 09:23 ص] ـ

الغلس هو: بقايا ظلام الليل اهـ الديباج شرح مسلم للسيوطي، وهي - في الأصل - عبارة النووي في المنهاج شرح مسلم.

و قال في تنوير الحوالك:

(قال الرافعي:"هو ظلمة آخر الليل"وقيل:"اختلاط ضياء الصبح بظلمة الليل"انتهى والأول هو المجزوم به في الصحاح ... ، وقال في النهاية:"الغلس ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح"، وقال القاضي عياض:"الغلس بقايا ظلمة الليل يخالطها بياض الفجر"، قاله الأزهري والخطابي، قال الخطابي:"والغبش: بالباء والشين المعجمة، قيل الغبس: بالسين المهملة وبعده الغلس باللام، وهي كلها في آخر الليل، ويكون الغبش أول الليل) اهـ"

وهذه بعض الفتاوى أسأل الله أن ينفع بها:

فتاوى اللجنة:

س: إن الفجر يكون ظاهرًا بزمن طويل من قبل شروق الشمس مما يجعل تحديد موعد صلاة الصبح معرضًا للشك، يضاف إلى هذا وجود الغمام والضباب في كثير من الأوقات، والحال في تحديد وقت صلاة العشاء تشبه ذلك، لأن الشفق يكون ظاهرًا مدة طويلة بعد مغيب الشمس ثم يعقبه ظهور فجر اليوم التالي في مدة قصيرة؟

جـ: حدد الشرع وقت كل صلاة من الصلوات الخمس، قال الله تعالى «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتا» ( [62] ) وبين النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أن وقت الصبح من ظهور البياض الذي يعترض الأفق شرقًا إلى طلوع الشمس، وجعل وقت العشاء من مغيب الشفق إلى منتصف الليل فإذا دخل وقت الصبح وجب على المكلف أن يصلي صلاة الصبح في وقتها والأفضل أن يصليها بغلس، ولو طال الزمن فيما بينه وبين طلوع الشمس، وإذا غاب الشفق دخل وقت العشاء ووجب عليه أداؤها في وقتها قبل انتهاء منتصف الليل، ولا يجوز له أن يصلي العشاء قبل مغيب الشفق ولو طالت مدة مكثه بعد غروب الشمس إلا فيما أذن الشرع فيه بالجمع بين المغرب والعشاء كالسفر أو المطر أو المرض، وأما في حالة الغمام والضباب ونحوهما مما لا يتبين معه أمارات دخول الوقت فعلى المكلف أن يجتهد في معرفته ويتحرى دخوله بأمارة أخرى تقدر الزمن ولو تقريبًا كساعة أو حزب

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت