فهرس الكتاب

الصفحة 892 من 1292

ويلٌ لبُعْران بني ثُمامَهْ منكَ وَمن شفرتكَ الهُذامَهْ إِذا ابتركتَ فحَفرتَ قامَهْ ثمَّ أكلتَ اللحمَ والعِظامَهْ وعظَّمتُ الرجلَ تَعْظِيمًا، إِذا بجّلته. والعظيم: ضد الصَّغِير. والإعظامة: شَبيهَة بالوسادة تجعلها الْمَرْأَة على عَجُزها تعظّمه بذلك. ولُعبة لصبيان الْأَعْرَاب يطرحون بِاللَّيْلِ قِطْعَة عُظيم فَمن أَصَابَهُ فقد غلب أَصْحَابه فَيَقُولُونَ: عُظيمَ وضّاحٍ ضِحَنَّ الليلَهْ لَا تَضِحَنَّ بعْدهَا من ليلَهْ والمَظْع فعل ممات، وَمِنْه اشتقاق مظّعتُ العودَ، إِذا تركته فِي لحائه ليَشرب مَاءَهُ. قَالَ الشَّاعِر:

(فمظّعها حولَين ماءَ لحائها ... تُعالى على ظَهر العَريش وتُنْزَلُ)

(ظعن)

الظَّعينة: الْمَرْأَة فِي الهَوْدَج لَا تسمّى ظَعِينَة حَتَّى تكون فِي هَوْدَج، وَالْجمع ظَعائن وأظعان وظُعن. والظَّعَن والظَّعْن وَاحِد: ضد المُقام. وَقد قُرئ: يومَ ظَعَنِكم ويومَ ظَعْنِكم. والظِّعان: حَبل يُشَدّ بِهِ الهَوْدَج. قَالَ الشَّاعِر:

(أثَرْتَ الغَيَّ ثمَّ نَزَعْتَ عَنهُ ... كَمَا حادَ الأزَبُّ عَن الظِّعانِ)

والنَّعْظ للْإنْسَان وَالدَّابَّة: مَعْرُوف. وَبَنُو ناعظ: بطن من الْعَرَب.

(ظعو)

الوَعْظ: مَعْرُوف وَعَظْتُه أعِظه وَعْظًا فَأَنا واعظ ووعّاظ. وَيُقَال: عظاه يعظوه عَظْوًا، إِذا اغتاله فسقاهُ سُمًّا أَو مَا يقْتله.

(ظعه)

العِظَة من الْوَعْظ أَيْضا، وَهُوَ نَاقص وستراه فِي بَابه إِن شَاءَ الله.

(ظعي)

أُهملت إِلَّا فِي قَوْلهم: عَظاءة وعَظاية: دُوَيبة أكبر من الوَزَغَة تكون فِي الكُناسات. وَذكر عبد الرَّحْمَن عَن عمّه الْأَصْمَعِي أَنه سمع أمَة أعرابية تَقول لمولاها وَقد ضربهَا: رماكَ الله بداء لَيْسَ لَهُ دَوَاء إِلَّا أبوالُ العظاء. قَالَ الْأَصْمَعِي: وَذَلِكَ لَا يُصاب.

3 - (بَاب الظَّاء والغين)

(مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف)

(ظغف)

أُهملت وَكَذَلِكَ حَالهمَا مَعَ الْقَاف وَالْكَاف.

(ظغل)

الغِلَظ: ضد الدِّقّة. وأغلظَ فلانٌ لفُلَان، إِذا كلّمه بِكَلَام شَنِع بَشِع. وَرجل غليظ وغُلاظ، مثل طَوِيل وطُوال وَجمع غليظ غِلاظ. وَبَين الرّجلين غِلْظَة ومغالَظة، إِذا كَانَ بَينهمَا عَدَاوَة.

واللَّغَظ، زَعَمُوا: مَا سقط من الغدير من سَفير الرّيح.

(ظغم)

أُهملت.

(ظغن)

عَنَظْتُ الرجلَ أغنِظه غَنْظًا، إِذا أكربتَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت