فهرس الكتاب

الصفحة 860 من 1292

3 -(بَاب الصَّاد وَالْمِيم)

(مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف)

(صمن)

الصَّنَم: الصُّورَة من حَدِيد أَو حِجَارَة أَو نَحْو ذَلِك مِمَّا يُعبد، وَلَا يُسمّى صَنَمًا حَتَّى تكون لَهُ صُورَة أَو جثّة، وَالْجمع أصنام. وَبَنُو صُنَيْم: بطن من الْعَرَب. والنَمْص: النَّتْف والمِنماص: المِنتاف وَشعر نَميص: منتوف وَنبت نَميص، إِذا نَمَصَتْه الماشيةُ، أَي نتفته بأفواهها. قَالَ الشَّاعِر:

(ويأكلن من قَوٍّ لُعاعًا ورِبَّةً ... تَجَبَّرَ بعد الْأكل فَهُوَ نَميصُ)

وَفِي الحَدِيث: النامِصةُ والمتنمِّصةُ.

(صمو)

الصّوم: الْإِمْسَاك عَن المأكل وَالْمشْرَب. وكل شَيْء سكنت حركته فقد صَامَ يَصُوم صَومًا. قَالَ النَّابِغَة:

(خيلٌ صِيامٌ وخيلٌ غير صائمةٍ ... تَحت العَجاج وخيلٌ تعلُكُ اللُّجُما)

وَصَامَ النهارُ، إِذا دوّمت الشمسُ فِي كبد السَّمَاء كَأَنَّهَا تَدور فِي السَّمَاء وَلَا تَبْرَح. والصَّوم: ضرب من الشّجر، الْوَاحِدَة صَوْمَة. قَالَ الشَّاعِر يَعْنِي حمَار وَحش:

(موكَّلٌ بشُدوف الصّومِ ينظرها ... من المغارب مخطوفُ الحَشا زَرِمُ)

الزَّرِم: الَّذِي قد انْقَطع عَنهُ غذاؤه والشُّدوف: الشّخوص والشَّدَف: الشَّخْص قَوْله: مخطوف الحشا، يَعْنِي خميص الْبَطن من قَوْلهم: فرس مُخْطَف. والصَّوم: ذَرْق النعام. قَالَ الشَّاعِر:

(فِي شَناظي أُقَنٍ بينَها ... عُرّةُ الطّير كصَوْمِ النّعامْ)

والمَوْص: مصدر مُصْتُ الثوبَ أموصه مَوْصًا، إِذا غسلته ودلكته ودعكته بِيَدِك. وَفِي الحَدِيث: مُصْتُموه مَوْصَ الثَّوْب. والوَصْم أَصله العُقدة فِي الْعود أَو الْعَيْب فِيهِ، ثمَّ صَار كل عيب وَصْمًا. وعود موصَّم وموصوم. وَمَا عَلَيْك من هَذَا الْأَمر وَصْمَة، أَي غَضاضة.

(صمه)

الصِّمّة: اسْم من أَسمَاء الْأسد. والصَّهْم مِنْهُ اشتقاق الصِّهْمِيم جمل صِهْميم، إِذا خبط قائده بيدَيْهِ وركضه برجليه. قَالَ الراجز:)

يَنْفِي الصّهاميمَ إِذا تَصَهْمَما والهَصْم مِنْهُ اشتقاق الهَيْصَم، والهيصم: الصلب الشَّديد. قَالَ الراجز: أهْوَنُ عيبِ الْمَرْء أَن تَثَلّما ثنيّةٌ تتْرك نابًا هَيْصَما والهَيْصَم: ضرب من الْحِجَارَة أملسُ تُتّخذ مِنْهُ الحِقاق وَمَا أشبههَا، وَرُبمَا قُلبت هَذِه الصَّاد زايًا فَقَالُوا: هَيْزَم، وَأكْثر من يتكلّم بهَا بَنو تَمِيم.

(صمي)

أُهملت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت