فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 1292

وَيُقَال: هَذِه قِدْرٌ تَسَعُ شَاة بشَمْطها وشُمْطها، أَي بتوابلها. وَقَالَ العُكْليّك بشِمْطها. قَالَ أَبُو بكر: وَلم أسمع ذَلِك إِلَّا مِنْهُ. والطّمْش: النَّاس يُقَال: مَا فِي الطّمْش مثلُه. قَالَ الراجز: قد علِمَ الرحمنُ ربُّ العرشِ أنّ بني العَوّام خيرُ الطّمْشِ والمَشْط من قَوْلك: مَشَطْتُ الشعرَ أمشِطه وأمشُطه مَشْطًا فَهُوَ مَشيط وممشوط، وَمَا سقط مِنْهُ: المُشاطة. والمُشْط الَّذِي يُمشط بِهِ بضمّ الْمِيم، وكسرُها خطأ، إِلَّا أَن تَقول: مِمْشَط فتزيد ميمًا)

أُخْرَى. وَيُقَال: مشّطتِ الناقةُ تمشيطًا، إِذا رَأَيْت فِي سَنامها كَهَيئَةِ الأمشاط من الشَّحْم. ومُشْط الْقدَم: ظَاهرهَا. ومَشِطَتْ يدُ الرجل تمشَط مَشَطًا، إِذا خشُنت من الْعَمَل.

(شطن)

الشَّطَن: الْحَبل، وَالْجمع أشطان. وَرجل شاطن، إِذا كَانَ خبيثًا، زَعَمُوا وَمِنْه اشتقاق الشَّيْطَان.

فَأَما قَوْلهم: شَطَنَ عنّا، فِي معنى بعُدَ، فَصَحِيح. وشَطَنَتِ الدارُ شُطونًا، إِذا بعُدت. وَنوى شَطونٌ، أَي بعيدَة. وَاخْتلفُوا فِي اشتقاق الشَّيْطَان، فَقَالَ قوم من أهل اللُّغَة: اشتقاقه من شاط يَشيط وتشيّط، إِذا لفحته النارُ فأثّرت فِيهِ، وَالنُّون فِيهِ زَائِدَة. قَالَ الراجز: كشائطِ الرُبِّ عَلَيْهِ الأشْكَلِ قَالَ أَبُو بكر: هَذَا الرجز لأبي النَّجْم، وَإِنَّمَا يصف فحلًا من الْإِبِل قد جَسِدَ ولَبِدَ خَطْرُه على فَخذيهِ فشبّه برُبّ السّمن الَّذِي قد نَالَتْ مِنْهُ النَّار فاسوادّ، وَالْيَاء فِيهِ أَصْلِيَّة، والشُّكلة: بَيَاض فِي حُمرة وَعين شَكْلاء، إِذا كَانَ فِي بياضها حُمرة. وَمن قَالَ إِن النُّون فِيهِ أَصْلِيَّة فَهُوَ من شَطَنَ فَهُوَ شاطن، أَي بعُد عَن الْخَيْر. وَقَرَأَ الْحسن: وَمَا تنزّلتْ بِهِ الشّياطونَ قَالَ أَبُو بكر: هَذَا خلاف الخطّ. والنَّشْط: شدُّك الحبلَ بأُنشوطة فَإِذا أَمرته أَن يشُدَّه قلت: أُنْشُطْه نَشْطًا، وَإِذا أَمرته أَن يحُلَّه قلت: أَنْشِطْهُ إنشاطًا. وبئرٌ أنشاطٌ، إِذا كَانَ يُنْزَع دلوُها بنَشْطَة وَاحِدَة هَكَذَا قَالَ الْأَصْمَعِي، بِفَتْح الْهمزَة، وَقد قَالُوا: إنشاط، بِكَسْر الْهمزَة. وسَير مِنشَط، أَي ممتدّ بعيد. وَيُقَال: نشَطَتْه الحيةُ، إِذا نهشته بمقدَّم فِيهَا. وَرجل نَشيط بَيّن النّشاط، وَكَذَلِكَ الدابّة. وثور ناشط، إِذا نشَطَ من بلد الى بلد. والنّشيطة: مَا انتشطه الْجَيْش قبل الْغَنِيمَة، وَذَلِكَ يكون للرئيس. قَالَ عبد الله بن عَنَمَة الضبيّ:

(لَك المِرْباعُ مِنْهَا والصّفايا ... وحُكْمُكَ والنّشيطةُ والفُضولُ)

والمِرباع: رُبع الْغَنِيمَة كَانَ يُؤْخَذ فِي الْجَاهِلِيَّة فَصَارَ فِي الْإِسْلَام خُمسًا والصّفايا: مَا اصطفاه الرئيسُ أَيْضا. والنّشاط: مَعْرُوف، وَهُوَ المَرَح نَشِطَ ينشَط نَشاطًا فَهُوَ نَشيط. وَقد سمّت الْعَرَب نَشيطًا. وَيُقَال: تنشّطت الناقةُ الأرضَ، إِذا قطعتها. قَالَ الراجز: تنشّطَتْه كلُّ مِغْلاةِ الوَهَقْ مضبورةٍ قَرواءَ هِرْجابٍ فُنُقْ المِغْلاة: الَّتِي تغالي فِي السّير والوَهَق: المباراة فِي السّير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت