تلكّأتُ تلكّوأ، إِذا اعتللت على صَاحبك فامتنعت عَلَيْهِ. وتجشّأتُ تجشّؤًا، وَالِاسْم الجُشْأة. وتَنَأتُ بِالْبَلَدِ تُنوءًا، إِذا أوطنتَه. وتبوَّأتُ منزلا تبوّءًا، إِذا اتّخذته منزلا. قَالَ الشَّاعِر:
(لَيْتَني كنتُ قبلهُ ... قد تبوّأتُ مَضْجَعا)
وَيَقُولُونَ: تملأَّت من الْأكل، إِذا شبعت مِنْهُ، وامتلأت أَيْضا. قَالَ الشَّاعِر:
(حَتَّى تملأّ وامتدت حَواقنُه ... وَكَاد يَنْقَدُّ من رِيٍّ وَمن شِبَعِ)
وترأّمتِ الناقةُ على وَلَدهَا تَرَؤّمًا، إِذا أرزمت وحنّت. وتأمَّيتُ الأَمَةَ تأمِّيًا، إِذا اتخذتَها أَمَةً. قَالَ الراجز: يرضَون بالتعبيد والتأمّي لنا إِذا مَا خَنْدَفَ المسمّي يَعْنِي: إِذا قَالَ: يَا لَخِنْدِف. وتأيَّيتُ بِالْمَكَانِ تأيِّيًا، إِذا أَقمت بِهِ.
وَتقول: قد تلمّأتِ الأرضُ على فلَان تلمُّؤًا، إِذا اسْتَوَت عَلَيْهِ فَوارَتْه. قَالَ الشَّاعِر:
(وللأرض كم من صالحٍ قد تَلَمّأت ... عَلَيْهِ فَوارَتْه بلمّاعةٍ قَفْرِ)
وتزأزأتُ من الرجل تزأزؤًا، إِذا تصاغرت لَهُ وفَرِقت مِنْهُ. وتأتّيتُ لِلْأَمْرِ، إِذا تلطّفت لَهُ.
وتأرّيتُ فِي الْأَمر تأرّيًا وتأرّيت على الشَّيْء تأرّيًا، إِذا تحبّست عَلَيْهِ. قَالَ الشَّاعِر:
(لَا يتأرّى لِما فِي القِدْر يَطْلُبهُ ... وَلَا يَعَضُّ على شُرْسُوفه الصَّفَرُ)
وَمِنْه اشتقاق آريّ الدابّة، وَهُوَ مَحْبِسها. وتفيّأت بفَيئك، إِذا صرت فِي ناحيته. وتراءى لي الأمرُ ترائيًا. وتنأنأتُ عَن الْأَمر: ضعفت عَنهُ. وَفِي الحَدِيث: لَيْتَني مِتُّ فِي النأنأة الأُولى، أَي فِي أول الْإِسْلَام قبل أَن يقوى. وتكأكأتُ عَنهُ: توقفت. وتجأجأتُ عَنهُ، إِذا تحبّست. وتفاءلتُ بالشَّيْء، إِذا تبرّكت بِهِ أَو تشاءمت بِهِ. وتلاءم الجرحُ تلاؤمًا، إِذا برأَ. وتلاءم أمرُ الْقَوْم، إِذا اسْتَوَى. وتثاءبتُ تثاؤبًا، وَهِي الثُّؤَباء. وَمن أمثالهم: أعدَى من الثُّؤَباء. وتودّأتْ عَلَيْهِ الأرضُ، إِذا اسْتَوَت.
(بَاب الثَّاء فِي الْهَمْز)
ثَمَأتُ رَأس الرجل بِالْحجرِ والعصا أثمَؤه ثَمْأً، إِذا شدخته. وثَمَأتُ الخبزَ فِي الْإِنَاء، إِذا كَسرته فِيهِ. وثأرتُ بِالرجلِ، إِذا قتلت قَاتله.
وثَأجَتِ الغنمُ ثُؤاجًا، إِذا صاحت. وثأثأتُ غضبَك، إِذا سكّنتَه.
وَمَا ثأثأتُ قدميّ، أَي لم أحرّكهما.
(بَاب الْجِيم فِي الْهَمْز)
جَسَأتْ يدُ الرجل جَسْأً وجُسوءًا، إِذا يَبِسَتْ. وَكَذَلِكَ النبت فَهُوَ جاسىء، إِذا يبس. وجَنَأ الرجلُ جُنوءًا على الشَّيْء، إِذا أكبَّ عَلَيْهِ. قَالَ الشَّاعِر:
(أغاضرُ لَو شَهِدْتِ غَداةَ بِنْتُم ... جُنوءَ العائدات على وِسادي)