قَالَت لَهُ وقولُها مَوْعِيُّ إِن الشِّواءَ خَيْرُه الطّريُّ وكلَّ ذَاك يفعل الوَصِيُّ الوَصيّ فِي هَذَا الْموضع: الْمُوصى إِلَيْهِ. ووَصى النبتُ يصي وَصْيًا، إِذا استكّ خَصاصُه فَهُوَ واصٍ. وصَيّأ الرجلُ رأسَه تصييئًا، إِذا غسله فَلم ينقِّه فتلزّج الوسخُ فِيهِ. وصَأى الفرخُ يصأى صِئيًّا، إِذا صَاح. قَالَ الراجز: مَا لي إِذا أجذِبها صَأيْتُ)
أكِبَرٌ قد غالني أم بَيْتُ يَقُول: مَا لي أصْأَى، إِذا نزعت الدلوَ فَمَا أَنا بكبير وَلَا لي امْرَأَة، وَالْبَيْت هَاهُنَا: الْمَرْأَة.
وصَوّى الرجلُ لإبله فحلًا، إِذا اخْتَارَهُ. قَالَ الراجز: صَوّى لَهَا ذَا كِدْنَةٍ جُلْذِيّا أعْيَسَ كَانَت أمُّه صَفِيّا والصّاءة، على مثل الصّاعة: مَا يَقع مَعَ الحُوار نَحْو المَشيمة، وَكَذَلِكَ هُوَ من الشَّاة، وتراه فِي بَاب الْهَمْز إِن شَاءَ الله.
أُهملت.
انْقَضى حرف الصَّاد وَالْحَمْد لله ربّ الْعَالمين وصلواته على سيّدنا مُحَمَّد نبيّ الرَّحْمَة وَآله وسلامُه.