فهرس الكتاب

الصفحة 1037 من 1292

(شكواي)

مضى مَا فِيهَا.

(شلواي)

مضى مَا فِيهَا.

(شمواي)

المَشِيمة: الَّتِي تُطرح مَعَ الْوَلَد. وانشام فِي الشَّيْء ينشام انشيامًا، إِذا دخل فِيهِ. وكل داخلٍ فِي شَيْء فَهُوَ منشام فِيهِ. والشَّيم من قَوْلهم: شِمْتُ السَّحَاب أشيمه شَيْمًا، إِذا نظرت من أَي نَاحيَة يلمع برقه.

والشَّمَم: ارْتِفَاع قَصَبَة الْأنف، رجل أَشمُّ وَامْرَأَة شَمّاءُ، وَالْجمع شُمّ. قَالَ الشَّاعِر أَبُو النَّجْم:

(للشُّمّ عِنْدِي بهجة ومَلاحةٌ ... وأُحِبُّ بعضَ مَلاحة الذَّلْفاءِ)

وَقَالَ ذُو الرُّمّة: شَمّاءَ مارِنُها بالمِسك مرثومُ

(شنواي)

نَشَأ الغلامُ ينشَأ نَشْأً فَهُوَ ناشىء. والنَّشْء: السَّحَاب أولَ مَا يَبْدُو، وَكَذَلِكَ الْأَحْدَاث من النَّاس.

قَالَ الشَّاعِر:

(وَلَوْلَا أَن يُقَال صَبا نُصَيْبٌ ... لَقلت بنفسيَ النَّشَأُ الصِّغارُ)

والشَّنْء والشَّنْآن والشَّنَآن والشَّنّاء: البغض.

وانتشى ينتشي انتشاءً، إِذا سكر. والنَّشوان: السَّكران. قَالَ أَبُو بكر: لَا أعرف السِّكران بِكَسْر السِّين.

(شوواي)

مضى ذكرهَا وَكَذَلِكَ مَعَ الْهَاء وَالْيَاء.

(بَاب الصَّاد فِي المعتلّ)

(وَمَا تشعب مِنْهُ)

(صضواي)

أُهملت وَكَذَلِكَ حَالهَا مَعَ الطَّاء والظاء.

(صعواي)

الصَّاع: مِكيال مَعْرُوف، وَالْجمع صِيعان وأَصْوُع فِي أدنى الْعدَد.

والصَّوع: مصدر صاعت المرأةُ لقُطنها موضعا لتندِفه تصوعه صَوْعًا. والصاع أَيْضا: الْموضع الَّذِي يُلعب فِيهِ بالكرة.

والعَصا: مَعْرُوفَة. وعَصَى الرجل يَعصي، إِذا خرج عَن الطَّاعَة، وعصا يعصو، إِذا ضرب بالعصا. وَلِهَذَا بَاب ترَاهُ فِيهِ إِن شَاءَ الله.

(صغواي)

مضى مَا فِيهَا.

(صفواي)

الأَصَف: الشّجر الَّذِي يسمّى الكَبَر، وَأهل نجد يسمّونه الشَّفَلَّح.

والصَّفاء، مَمْدُود، من قَوْلهم: صافٍ بيِّن الصَّفاء. والصَّفاء من المودّة، مَمْدُود. والصَّفا من الْحِجَارَة مَقْصُور، وَأَصله من الْوَاو، يثنّى صفَوَان. والصَّفْواء: صخرهَ، وَهِي الصَّفْوانة أَيْضا.

(صقواي)

أقصيتُه أُقصيه إقصاءً، إِذا أبعدته. والقَصا يُمدّ ويُقصر. وَقد مضى مَا فِيهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت