فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80164 من 82138

ـ [أبو فالح عبدالله] ــــــــ [14 - 04 - 09, 11:15 ص] ـ

من مجلة الوعي الإسلامي

الشيخ الأديب أحمد غنام الرشيد في ذمة الله

بقلم الشيوخ!! د. وليد المنيس ود. ياسر المزروعي وفيصل العلي والشيخ محمد ناصر العجمي

قبل أيام وفي السابع من شهر ربيع الأول لهذه السنة 1430هـ الموافق 4 مارس 2009 يوم الأربعاء فقدت دولة الكويت والأمة الإسلامية أحد أعز أبنائها وأوفاهم لها ومن آخر علماء الكويت الذين مارسوا الإمامة في أول حياتهم قبل إنشاء وزارة الأوقاف، وكان له دور بارز في الوعظ والإرشاد على مستوى دولة الكويت والأحياء القديمة في ذلك الوقت كالقبلة وشرق والمرقاب وأم صدة، ألا وهو فضيلة الشيخ الأديب أحمد غنام الرشيد الحمود الحنبلي.

اسمه ونسبه

هو فضيلة الشيخ أحمد غنام الرشيد الحمود، المعروف بأحمد الغنام أو بـ «أبوعبدالرحمن» من عائلة كان منهم بعض العلماء قبل قدومهم للكويت في نجد وفي الزبير.

مولده ونشأته

ولد الشيخ في بيت والده بالمرقاب بدولة الكويت عام 1346هـ الموافق 1928م، وتربى في بيت والده حيث نشأ في كنف ورعاية والديه.

ويقول عن منطقته:

قلبي يحن الى حي ولدت به

حي يقال له بعرف الناس مرقاب

طلبه للعلم

درس الشيخ أحمد كعادة أهل الكويت قديما في الكتاتيب حيث ابتدأ دراسته في مدرسة العثمان في سوق الدعيج التي كان يدرّس فيها الملا عثمان عبداللطيف العثمان وأخوه الملا عبدالله العثمان، وكان يدرس معه أخوه عبدالرحمن الذي يكبر الشيخ أحمد بسنة وتوفي بعدها بسنوات وهو صغير، ثم الى كتاب الملا سليمان العلي الخنيني بالمرقاب فتعلم عليه الكتابة وتصحيح القراءة وحفظ بعض سور القرآن الكريم، وظل عنده فترة من الزمن، ثم انتقل بعدها الى مدرسة الملا مرشد محمد السليمان، وبعدها فتح المعهد الديني فالتحق به عام 1948م، حيث كان ضمن الدفعة الأولى له، ويقول «وكانوا يعطونا ثلاثين روبية مكافأة للطلبة الدارسين بالمعهد الديني» .

كما درس على أيدي كثير من علماء الكويت، وممن استفاد منهم الشيخ العلامة محمد سليمان الجراح رحمه الله حيث درس عليه في الفقه من باب الحج، كما درس على الشيخ محمد أحمد الفارسي متن الأجرومية في النحو مع شرحها، ودرس متن الرحبية وشرحها في الفرائض عند الشيخ عبدالرحمن الدوسري، وكذلك اصول الفقه عنده، ويقول رحمه الله «مازلت احتفظ بمذكرة الاصول في مكتبتي» كما درس على الشيخ أحمد عطية الأثري.

عمله

يقول الشيخ رحمه الله أنه عمل أولا مؤذنا في مسجد العجيري المعروف الآن بمسجد الغربللي قرب مبنى البلدية، وكان ذلك عام 1948م، ثم انتقل الى مسجد الوزان في المرقاب مؤذنا، وبعدها اصبح خطيبا في مسجد دسمان عام 1952م، وكان عمره آنذاك ثلاثة وعشرين عاما، وكان أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح رحمه الله، وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير البلاد الآن حفظه الله يحضران خطبة الجمعة في المسجد نفسه.

ثم تم تعيينه إماما في مسجد ابن بحر، وموقعه مقابل ادارة الجمارك عند قصر السيف على شارع الخليج العربي، وهو اول مسجد في الكويت واقدم مساجدها، وقد جدده المحسن عبدالله الابراهيم وعرف بمسجد الابراهيم قبل اكثر من مائة سنة، ثم جاءت وزارة الاوقاف وهدمته ورفعته ووضعت تحته دكاكين لكي يوازي منطقة بهيتة، ومن تاريخ 1 اغسطس من عام 1957م كان الشيخ فيه اماما حتى عام 1962م، وبعدها تمت ازالته لتوسعة شارع الخليج.

ثم انتقل الى مسجد العجيري مرة أخرى كإمام له، وبعدها اصبح اماما وخطيبا في مسجد قطعة «6» بالفيحاء، وذلك عام 1962م، ثم الى مسجد الحداد مقابل البنك التجاري، وبقي به اماما سنوات عدة، وفي عام 1967م رجع الى مسجد العجيري وبقي به اماما لمدة احدى عشرة سنة حتى تقاعد في عام 1978م، وقد خدم في وزارة الاوقاف مؤذنا واماما وخطيبا ثلاثين سنة، كما انه كان يقوم بدل الشيخ العلامة محمد سليمان الجراح خطيبا في اوقات مرض الشيخ محمد فكان يخطب في مسجد الساير، وبعدها في مسجد المطير بضاحية عبدالله السالم بدل الشيخ محمد وذلك حتى عام 1996م.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت