ـ [أبو علي الكاتب] ــــــــ [19 - 11 - 08, 11:47 ص] ـ
فضيلة الشيخ عبد الله الطيار لـ"موقع الفقه الإسلامي":المجامع الفقهية مسؤولة عن توحيد الفتوى
* جمعت في كتابي (لقاءاتي مع الشيخين) الكثير من الفوائد التي حصَّلتها من لقاءاتي العلمية مع ابن باز وابن عثيمين وحضور مجالسهما الطيبة التي كانت دائمًا تفوح بالخير على كل من حضرها
*انجزت بفضل الله 81 مؤلفا .. وهناك 8 مؤلفات تحت الطبع
* أعتمد على الدليل وبيان الراجح في كل ما ألفته أو حققته أو شرحته مستفيدًا من منهجية العلامة ابن سعدي وشيخنا الشيخ محمد ابن عثيمين رحمهما الله تعالى
* كتابي (أفول شمس) هو خواطر من اهتمامي بمواقفي مع والدتي رحمها الله وحرصي على برها والإحسان إليها
* العلماء العاملون والمجامع الفقهية على مستوى العالم الإسلامي مطالبون بالتعاون لسد باب الفتوى على الأفراد الذين لا يتورعون في هذا الباب لكي تسلم الأمة من التفرق والتنازع
* الذي يفتي بغير علم على القنوات الفضائية يوقع الأمة في الحرج ويتسبب في إيقاع الكثير من المسلمين في مخالفات شرعية عظيمة
* أشدّ على أيدي أصحاب البنوك في المسارعة بتحويل مؤسساتهم إلى بنوك إسلامية خالية من الربا وشوائبه
* عدم ظهوري إعلاميا في مجال الفتوى اساسه الاكتفاء فما دام المسلم مكفيًا ويقوم غيره بالواجب فهذا من فضل الله عليه وأسلم له في دينه ودنياه
أجرى موقع الفقه الإسلامي مقابلة مميزة مع فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور عبد الله بن محمد الطيار، تحدث فيها عن سيرته منذ بواكير الصبا بالزلفي وسيرته مع المشايخ الذين درس عليهم وتعلم منهم واقتدى بهم، وحتى مشاركاته العلمية الشرعية في أغلب مدن العالم، مرورا بإنتاجه الفكري الدعوي المتوزع بين تأليف الكتب وتحقيق المخطوطات والنشر على الانترنت .. ونأمل أن يكون في هذه السياحة في فكر وحياة الشيخ الطيار ما يحثّ على الإقتداء به والاستفادة من خبرته الممتدة عبر السنين التي قضاها في العلم والدعوة الإفتاء والتربية:
* في البداية نرجو أن تحدثنا عن سيرتكم العلمية، كيف كانت منذ البداية وحتى الآن؟ ــ
لقد بدأت دراستي العلمية في مدرسة (المنصورية) التي أصبحت باسم (ابن خلدون) الابتدائية بالزلفي، ثم في معهد الزلفي العلمي، ثم التحقت بكلية الشريعة بالرياض، فالمعهد العالي للقضاء، ومنه نلت درجتي الماجستير والدكتوراه، وكان موضوع الماجستير (خيارا المجلس والعيب في الفقه الإسلامي) تحت إشراف فضيلة الشيخ مناع خليل القطان، وقد حصلت فيها على تقدير ممتاز مع التوصية بطبعها، وقد تفضلت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مشكورة بطباعتها، والدكتوراه كان موضوعها (البنوك الإسلامية بين النظرية والتطبيق) ،وقد حصلت فيها على الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى، والتوصية بطبعها، وقد تدرجت في بعض الوظائف فعُينت عميدًا لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء، ثم عميدًا لكلية العلوم العربية والاجتماعية بالقصيم، ثم عميدًا لكلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم، ثم وكيلًا لوزارة الشؤون الإسلامية بالرياض، ثم أستاذًا بجامعة القصيم وما زلت فيها إلى الآن بفضل الله تعالى.
علماء مؤثرون
* حدثنا عن العلماء الذين كان لهم أثر على حياتكم؟
ــ تتلمذت في حياتي على العديد من العلماء، وتأثرت بهم كثيرًا، واستفدت من علمهم، ومن هؤلاء: الشيخ عقيل العقيلي، والشيخ عبد الله بن سابح الطيار، والدكتور إبراهيم بن سابح الطيار، والشيخ عبد العزيز الرومي، والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الملا، والشيخ محمد بن سليمان الحمدان ×، والدكتور محمد صدقي البورنو. ومنهم أيضًا الشيخ صالح العلي الناصر ×، والشيخ صالح بن فوزان الفوزان، والشيخ صالح بن عبد الرحمن الأطرم ×، والشيخ فالح بن مهدي ×، والشيخ عبد الرحمن البراك، والشيخ عبد الرحمن الدويش، والشيخ الدكتور عبد الله الزايد، والشيخ عبد الفتاح أبو غدة ×، والشيخ حمود العقلاء ×، والشيخ فهد الحمين ×، والدكتور محمد أبو الفتح البيانوني، والدكتور عبد الله المصلح. ومنهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ×، والشيخ عبد الله بن حميد ×، والشيخ عبد الرزاق عفيفي ×، والشيخ عبد الله الغديان، والشيخ محمد بن إبراهيم المبارك ×، والشيخ محمد
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)