ـ [أبو الحجاج علاوي] ــــــــ [10 - 12 - 10, 07:52 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين وعلى آله وصحبه الطاهرين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فهذه ترجمة مجيزنا سماحة مفتي حلب الأستاذ الدكتور الشيخ إبراهيم ابن الشيخ محمد ابن الشيخ إبراهيم سلقيني الحلبي - حفظه الله - منقولة من موقعه الرسمي
أولًا: السيرة الاجتماعية:
الولادة في حلب - حي باب المقام في 31 - 12 - 1934م.
ترعرع في كنف ورعاية والديه وجده والده العلامة الشيخ محمد السلقيني وجده العلامة الكبير الشيخ إبراهيم سلقيني حيث تلقى عن جده وحفظ عليه أجزاء القرآن الكريم وعددًا من الأحاديث النبوية ومجموعة من المتون وألفية ابن مالك والآجرومية في النحو وغيرها وتوفي جده وعمره ثلاث عشرة سنة وكان رحمه الله تعالى يحوطه برعاية خاصة وكاملة وحظي منه خيرًا كثيرًا وتوجيهًا عاليًا.
تلقى التعليم الإعدادي والثانوي في الثانوية الشرعية بحلب (الخسروية) وكان اسمها آنذاك الكلية الشرعية فتلقى علوم عن كبار علماء حلب الشيخ راغب الطباخ والشيخ أحمد الشماع والشيخ سعيد الإدلبي ووالده الشيخ محمد السلقيني والشيخ نجيب خياطة والشيخ محمد بلنكو والشيخ أبو الخير زين العابدين والشيخ عبد الوهاب السكر والشيخ عبد الله حماد والشيخ محمد جبريني والشيخ ناجي أبو صالح وغيرهم
وبعد أن حصل على شهادة الثانوية الشرعية بتفوق ولم تكن معادلة للشهادة الثانوية العامة.
وفي السنة التالية لتخرجه داوم في المعهد العربي الإسلامي وكان سابقًا قد حصل على الإعدادية العامة وهكذا حصل على الثانوية العامة للفرع الأدبي وتقدم بعد حصوله على الثانويتين للقبول في كلية الطب بجامعة إستنبول بناء على الثانوية العامة للفرع الأدبي وكانت الثانوية للفرع الأدبي مقبولة في جامعة إستنبول وكذلك تقدم بناء على الثانوية الشرعية للقبول في كلية الشريعة والقانونية بالجامعة الأزهرية في القاهرة وكان كل ذلك عام 1952 حيث لم تكن في جامعة دمشق قد افتتحت حيث افتتحت في عام 1954 المذكورتين وسافر إلى إستنبول وداوم في كلية الطب بجامعتها أسبوعًا ولكن غير الطريق وعاد إلى حلب ومنها إلى القاهرة وداوم فيها وتابع دراسته مداومًا حتى تخرج وحصل على الإجازة منها بتفوق ثم حصل على دبلوم التربية من كلية التربية وتقدم بعد تخرجه لمسابقة تعيين مدرسين لمادة التربية الإسلامية وكان ترتيبه الأول فعين في حلب ودرس في دار المعلمين والمعلمات وبعض الثانويات ثم عين مديرًا لإعدادية إسكندرون الرسمية بحلب.
ثم تابع دراسته العليا في الجامعة الأزهرية كلية الشريعة والقانون فحصل على الماجستير بمرتبة جيد جدًا ثم على الدكتوراة بمرتبة الشرف الأولى وكانت الرسالة بعنوان (تحقيق المراد بأن النهي يقتضي الفساد) (دراسة وتحقيق) وقام المجمع العلمي العربي بدمشق بطبعه عام 1973 ثم قامت بطبعه أيضًا دار الفكر بدمشق.
وعين عضوًا في الهيئة التدريسية بجامعة دمشق وتدرج فيها رئيسًا لقسم الفقه ثم وكيلًا للكلية للشؤون العلمية ثم عميدًا للكلية كما كان يقوم بالتدريس إضافة لكلية الشريعة في كليتي الحقوق بجامعتي دمشق وحلب.
وفي الجانب الاجتماعي تقدم لانتخابات الاتحاد القومي أيام الوحدة فحصل على أعلى الأصوات كما تقدم لانتخابات مجلس الشعب في أول دورة منتخبة للمجلس عن مدينة حلب عام 1973 فحصل على أعلى الأصوات أيضًا. وفي عام 1984 دعي أستاذًا زائرًا لكلية الشريعة في جامعة أم القرى بمكة المكرمة. وفي عام 1988 دعي أستاذًا زائرًا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي وطلب منه الاستمرار في العمل فيها عميدًا لها فاعتذر وفي عام 1989 تكرر الطلب منه والضغط عليه للقبول وطلبوا من وزارة التعليم العالي الموافقة على إعارته فوافقت الوزارة فسافر إلى دبي في 23/ 9/1990 وبقي في دبي عميدًا للكلية حتى عام 2001 ثم تفرغ للدراسات العليا فيها وهي كلية ينفقعليها رجل الأعمال والمحسن السيد جمعية الماجد وبلغ عدد الطلاب والطالبات فيها ما يزيد عن أربعة آلاف طالب وطالبة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)