قال لي الشيخ الدكتور هاني السباعي إنه التقى بكثير من قيادات الجماعة الإسلامية والجهاد سواء الذين ثبتوا على الحق أو الذين تراجعوا نسأل الله أن يرد من تراجع منهم إلى الحق ونخص منهم على سبيل المثال:
(1) الشيخ المجاهد الزاهد الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله تعالى وجعله شوكة في حلوق أعداء الإسلام فهو أنموذج للتواضع ونكران الذات والتفاني في خدمة إخوانه وكان مضرب المثل في الصبر على شظف العيش هو وزوجته الشهيدة أم محمد نحسبها كذلك ولا نزكي على الله أحدًا لقد قتلت بصواريخ الغدر الأمريكية إبان العدوان الغاشم البربري على أفغانستان عام 2001م في منطقة خوست ومعها ابنها محمد وإحدى بناتها وخمس أسر مصرية كانوا في نفس البيت رحمهم الله جميعًا.
(2) الشيخ الصوام القوام الصابر المحتسب المهندس محمد الظواهري كان كأخيه في دماثة الخلق والأدب الإسلامي الرفيع وكان مثالًا للتواضع وأنموذجًا لتعلم كيفية التكتم وكان يطبق قول الرسول صلى الله عليه وسلم (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) لقد سلمته دولة الإمارات غدرًا وعدوانًا إلى زبانية مصر منذ عام 1997م ولا يزال مصرًا على رفض تراجعات أمن الدولة نسأل الله أن يثبته على الحق.
(3) القائد العملاق المتواضع بحق المجاهد بحق الشيخ الشهيد أبو عبيدة البنشيري (علي أمين الرشيدي) الذي استشهد غرقًا في بحيرة فكتوريا عام 1996م كان محببًا مهتمًا بأحوال المسلمين في كل مكان خاض معارك مشرفة في أفغانستان رحمه الله رحمة واسعة.
(4) الشيخ الشهيد نحسبه كذلك البطل المقدام محمد عاطف أبو سنة الشهير بأبي حفص المصري بطل شجاع كريم شهم ذو دعابة في هيبة ووقار مع تواضع وصبر وجلد عظيم خاض معارك مشرفة في أفغانستان ذاع صيته وظهرت نجابته وحنكته وإدارته خارج مصر ولا سيما بعد تعرفه على صنوه وتوأمة روحه الشهيد أبي عبيدة البنشيري. قتل مع كوكبة من الشهداء في قصف صاروخي على المنزل الذي كانوا يقيمون فيه في الأيام الأولى للاحتلال الأمريكي الغاشم لأفغانستان سنة 2001م.
(5) الشيخ الضابط أبو خالد عبد العزيز الجمل شخصية لا يصلح إلا أن يكون قائدًا إذا جلست معه قد لا تصدق أن هذا الرجل كان يومًا ضابطًا مصريًا عمل في الجيش المصري لأنك ستجد شخصية متدينة يكثر من قراءة القرآن الكريم والاستشهاد بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ويواظب على الأذكار ويحب الشعر ومدربًا محترمًا. لقد سلمته دولة اليمن إلى زبانية مصر. سمعنا مؤخرًا للأسف الشديد أنه أيد الدكتور سيد إمام في بعض تراجعاته. نسأل الله أن يرده إلى الحق وأن يثبتنا الله وإياه.
(6) الأخ الصديق المجاهد ثروت صلاح شحاته مثال للكرم والشهامة والتواضع وحب إخوانه وكان ومعه بعض الأخوة سببًا في انتشار الفكر الجهادي في القاهرة والشرقية والقليوبية ومحافظات وجه بحري بصفة خاصة بل له تأثير من خلال علاقاته مع بعض الإخوة في وجه قبلي. للأسف لا توجد أية أخبار عنه منذ العدوان الأمريكي على أفغانستان. هناك من يقول ربما يكون معتقلًا في إيران أو أنه في مكان ما في أفغانستان ولا يحب الظهور. الله أعلم. نسأل الله أن يحفظه وأولاده بحفظه الجميل.
(7) الشيخ عبد القادر بن عبد العزيز (الدكتور سيد إمام) عالم موسوعي كان أميرًا لجماعة الجهاد ثم استقال عام 1993م رحل من السودان إلى اليمن حتى سلمته اليمن إلى مصر ثم كتب وثيقة التراجعات ونقض ما كان قد غزله في كتابيه العمدة والجامع في طلب العلم الشريف وثالثة الأثافي كتب كتابًا مشينًا بعنوان (التعرية) رددنا عليه بكتاب (التجلية في الرد على التعرية) نسأل الله أن يهديه ويرده إلى الحق وأن يثبتنا الله وإياه على عقيدة التوحيد.
(8) الأخ الصديق عادل عبد المجيد أعرفه منذ أن كان طالبًا في كلية الحقوق جامعة عين شمس وقابلته في مسجد النذير بالزاوية الحمراء إبان فتنة اعتداء النصارى على مسجد النذير بالقاهرة ثم توطدت العلاقة أثناء وبعد السجن في مصر ثم رحل إلى لندن واستقر فيها طالبًا للجوء السياسي وهو الآن معتقل ظلمًا في بريطانيا منذ عام 1999م بزعم طلب محاكمته في أمريكا. نسأل الله أن يفك أسره وإخوانه المسجونين وأن يرده إلى أهله ويحفظه الله بحفظه الجميل.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)