(4) أخرجه ابن سعد 8/ 68، ورجاله ثقات وأخرجه أيضا 8/ 75 من طريق قبيصة، عن سفيان، عن عبدالرحمن بن القاسم عن القاسم بلفظ: أن عائشة كانت تسرد الصوم.
يعني أنها كانت تصوم الايام التي لم يرد في حقها النهي عن صومها كالعيدين وأيام التشريق، وأيام الحيض.
سير أعلام النبلاء - (2/ 188)
ابن جريج، عن عطاء، قال: كنت آتي عائشة أنا وعبيد بن عمير، وهي مجاورة في جوف ثبير قبة لها تركية عليها غشاؤها، وقد رأيت عليها، وأنا صبي، درعا معصفرا.
وروى سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو: سمع القاسم يقول: كانت عائشة تلبس الاحمرين: الذهب والمعصفر، وهي محرمة (1) .
وقال ابن أبي مليكة: رأيت عليها درعا مضرجا (2) .
وقال معلى بن أسد: حدثنا المعلى بن زياد:، قال: حدثتنا بكرة بنت عقبة: أنها خلت على عائشة وهي جالسة في معصفرة، فسألتها عن الحناء.
فقالت: شجرة طيبة، وماء طهور، وسألتها عن الحفاف، فقالت لها: إن كان لك زوج، فاستطعت أن تنزعي مقلتيك، فتصنعينهما أحسن مما هما، فافعلي (3) .
(1) إسناده صحيح، وهو في"طبقات ابن سعد"8/ 70، 71، وقد تحرف فيه"الذهب"إلى المذهب، فيصحح من هنا، وأخرجه ابن سعد أيضا 8/ 70 من طريق القعنبي، عن عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو قال: سألت القاسم بن محمد، قلت: إن ناسا يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الاحمرين المعصفر والذهب، فقال: كذبوا والله لقد رأيت عائشة تلبس المعصفرات، وتلبس خواتم الذهب، وسنده حسن، وعلقه البخاري في صحيحه: 10/ 277.
(2) أخرجه ابن سعد 8/ 70 وإسناده صحيح.
(3) أخرجه ابن سعد 8/ 70، 71 ورجاله ثقات خلا بكرة بنت عقبة فإنها لا تعرف.
وقد تحرف"معلى"عند الافغاني إلى"يعلى"والحفاف: إزالة الشعر من الوجه.
سير أعلام النبلاء - (2/ 189)
المعليان، ثقتان (1) .
وعن معاذة العدوية، قالت: رأيت على عائشة ملحفة صفراء (2) .
الواقدي: حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه، قال: ربما روت عائشة القصيدة ستين بيتا وأكثر (3) .
مسعر، عن حماد، عن إبراهيم النخعي، قال: قالت عائشة: يا ليتني كنت ورقة من هذه الشجرة! (4) .
ابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: قالت عائشة: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، وفي يومي وليلتي، وبين سحري ونحري.
ودخل عبدالرحمن بن أبي بكر، ومعه سواك رطب، فنظر إليه، حتى ظننت أنه
يريده، فأخذته، فمضغته ونفضته وطيبته، ثم دفعته إليه، فاستن به كأحسن ما رأيته مستناقط ; ثم ذهب يرفعه إلي، فسقطت يده، فأخذت أدعو له بدعاء كان يدعو به له جبريل، وكان هو يدعو به إذا مرض، فلم يدع به في مرضه ذاك.
فرفع بصره إلى السماء، وقال:"الرفيق الاعلى"وفاضت نفسه.
فالحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا (5) .
(1) تحرفت اللفظتان في مطبوعة دمشق إلى:"المقلتان العينان"وهو تحريف طريف.
(2) أخرجه ابن سعد 8/ 71.
(3) أخرجه ابن سعد في"الطبقات"8/ 72، 73.
(4) أخرجه ابن سعد في"الطبقات"8/ 74، 75.
ورجاله لكن إبراهيم لم يثبت سماعه من عائشة.
(5) أخرجه أحمد 6/ 48، وصححه الحاكم 4/ 7، ووافقه الذهبي، وأخرجه أحمد 6/ 274 بنحوه من طريق ابن إسحاق، حدثني يعقوب بن عتبة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
والسحر: الرئة، والنحر: أعلى الصدر، واستن: استاك.
سير أعلام النبلاء - (2/ 190)
هذا حديث صحيح.
عمر بن سعيد بن أبى حسين: حدثنا ابن أبي مليكة: حدثني أبو عمرو ذكوان مولى عائشة، قال: قدم درج من العراق، فيه جوهر إلى عمر، فقال لاصحابه: تدرون ما ثمنه؟ قالوا: لا.
ولم يدروا كيف يقسمونه، فقال: أتأذنون أن أرسل به إلى عائشة.
لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها؟ قالوا: نعم.
فبعث به إليها.
فقالت: ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله؟ اللهم، لا تبقني لعطيته لقابل (1) .
هذا مرسل.
وأخرج الحاكم في"مستدركه"من طريق يحيى بن سعيد (2) الاموي: حدثنا أبو العنبس (3) سعيد بن كثير، عن أبيه، قال: حدثتنا عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فاطمة.
قالت: فتكلمت أنا.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)