فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75228 من 82138

(2) إسناده صحيح كما قال المؤلف، وهو في"المسند": 6/ 52 و 97، وصححه ابن حبان (1831) ، والحاكم 3/ 120، ووافقه الذهبي، وأورده الحافظ في"الفتح"13/ 45 وقال: أخرج هذا أحمد وأبو يعلى والبزاز، وصححه ابن حبان والحاكم وسنده على شرط الصحيح.

وقال الحافظ ابن كثير في"البداية"6/ 212 بعد أن ذكره من طريق الامام أحمد: وهذا إسناد على شرط الصحيحين ولم يخرجوه.

والحوأب: من مياه العرب على طريق البصرة، قاله أبو الفتح نصر بن عبدالرحمن الاسكندري فيما نقله عنه ياقوت في"معجم البلدان"وقال أبو عبيد البكري في"معجم ما استعجم": ماء قريب من البصرة على طريق مكة إليها سمي بالحوأب بنت كلب بن وبرة القضاعية.

سير 2/ 12 [*]

سير أعلام النبلاء - (2/ 178)

هذا حديث صحيح الاسناد، ولم يخرجوه.

عن صالح بن كيسان وغيره: أن عائشة جعلت تقول: إن عثمان قتل مظلوما، وأنا أدعوكم إلى الطلب بدمه، وإعادة الامر شورى.

هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال للزبير يوم الجمل: هذه عائشة تملك الملك لقرابتها طلحة، فأنت علام تقاتل قريبك عليا! فرجع الزبير، فلقيه ابن جرموز، فقتله.

قلت: قد سقت وقعة الجمل ملخصة في مناقب علي، وإن عليا وقف على خباء عائشة يلومها على مسيرها.

فقالت: يا ابن أبي طالب، ملكت فاسجع (1) .

بجهزها إلى المدينة، وأعطاها اثني عشر ألفا.

فرضي الله عنه وعنها.

وفي"صحيح البخاري"من طريق أبي (2) حصين، عن عبد الله بن زياد، عن عمار بن ياسر، سمعه على المنبر يقول: إنها لزوجة نبينا صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة (3) .

يعني عائشة.

وفي لفظ ثابت: أشهد بالله إنها لزوجته.

شعبة، عن الحكم، عن أبي وائل: سمع عمارا يقول، حين بعثه علي إلى الكوفة ليستنفر الناس: إنا لنعمل إنها لزوجة النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم بها، لتتبعوه، أو إياها (4) .

(1) أي: قدرت فسهل وأحسن العفو، وهو مثل سائر.

(2) تحرف في مطبوعة دمشق إلى"ابن".

(3) أخرجه البخاري 13/ 47 في الفتن، والترمذي (3889) في المناقب.

(4) أخرجه البخاري 7/ 83 في الفضائل: باب فضل عائشة رضي الله عنها.

سير أعلام النبلاء - (2/ 179)

أبو إسحاق السبيعي، عن عمرو بن غالب: أن رجلا نال من عائشة عند عمار، فقال: اغرب مقبوحا، أتوذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ (1) .

صححه الترمذي في بعض النسخ، وفي بعض النسخ: هذا حديث حسن.

وقال الترمذي: حدثنا حميد بن مسعدة (2) : حدثنا زياد بن الربيع: حدثنا خالد بن سلمة المخزومي، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حديث قط، فسألنا عائشة، إلا وجدنا عندها منه علما (3) .

هذا حديث حسن (4) غريب.

عبدالرحمن بن المبارك: حدثنا زياد بن الربيع: حدثنا خالد بن أبي سلمة المخزومي، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: ما أشكل علينا .. فذكره.

فأما زياد، فثقة.

وخالد صوابه: ابن سلمة احتج به مسلم.

بشر بن المفضل: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي مليكة: أن ذكوان: أبا عمرو، حدثه قال: جاء ابن عباس رضي الله عنهما يستأذن على عائشة، وهي في الموت.

قال: فجئت وعند رأسها عبد الله بن

(1) أخرجه الترمذي (3888) في المناقب، وأخرجه ابن سعد في"الطبقات"8/ 65، والحلية 2/ 44 من طريق أبي إسحاق، عن حميد بن عريب، قال: وقع رجل .. (2) تحرف في مطبوعة دمشق إلى"مسعود".

(3) أخرجه الترمذي (3883) .

(4) في المطبوع من سنن الترمذي، هذا حديث حسن صحيح.

سير أعلام النبلاء - (2/ 180)

أخيها عبدالرحمن، فقلت: هذا ابن عباس يستأذن.

قالت: دعني من ابن عباس، لا حاجة لي به، ولا بتزكيته.

فقال عبد الله: يا أمه، إن ابن عباس من صالحي بنيك، يودعك ويسلم عليك.

قالت: فائذن له إن شئت.

قال: فجاء ابن عباس، فلما قعد، قال: أبشري، فوالله ما بينك وبين أن تفارقي كل نصب، وتلقي محمدا صلى الله عليه وسلم والاحبة، إلا أن تفارق روحك جسدك.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت