فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75227 من 82138

مسعر، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العظم فأتعرقه، ثم يأخذه، فيديره حتى يضع فاه على موضع فمي.

رواه شعبة والناس عن المقدام، أخرجه مسلم (4) .

أخبرنا علي بن محمد، ومحمد بن علي، وعلي بن بقاء (5) وأهله فاطمة الآمدية، وأحمد بن إبراهيم الدباغ، وعبد الدائم الوزان، وعبد الصمد

(1) تحرفت في المطبوع إلى"الفراوي".

(2) برقم (2578) .

(3) هو سعيد بن مرزبان العبسي مولاهم الكوفي الاعور ضعيف، ومع ذلك فقد صححه الحاكم 4/ 9، ووافقه الذهبي.

وأورده الهيثمي في"المجمع"9/ 227، ونسبه إلى أبي يعلى والطبراني، وقال: وفيه أبو سعد البقال وهو مدلس.

وقد تحرف في مطبوعة دمشق"أبو سعد"إلى"أبي سعيد".

(4) رقم (300) في الحيض: باب جواز غسل الحائض، وقد تحرفت"الناس"عند الافغاني إلى"إلياس".

(5) تحرف في مطبوعة دمشق إلى"معا"وانظر ترجمته في"مشيخة الذهبي"114/ 1.

سير أعلام النبلاء - (2/ 176)

الزاهد، ومحمد بن هاشم (1) العباسي، ونصر (2) بن أبي الضوء، وزينب بنت سليمان، وعدة، قالوا: أخبرنا الحسين بن المبارك: أخبرنا عبد الاول ابن عيسى: أخبرنا عبدالرحمن بن محمد: أخبرنا عبد الله بن أحمد: أخبرنا محمد بن يوسف: حدثنا محمد بن إسماعيل: حدثنا أبو نعيم: حدثنا عبد الواحد بن أيمن: حدثني ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج، أقرع بين نسائه، فطارت القرعة لعائشة

وحفصة، وكان إذا كان بالليل، سار مع عائشة يتحدث.

فقالت حفصة: ألا تركبين الليلة بعيري، وأركب بعيرك تنظرين وأنظر.

فقالت: بلى.

فركبت.

فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى جمل عائشة، وعليه حفصة، فسلم عليها، ثم سار حتى نزلوا، وافتقدته عائشة.

فلما نزلوا، جعلت رجليها بين الاذخر وتقول: يا رب، سلط علي عقربا أو حية تلدغني، [رسولك] ولا أستطيع أن أقول له شيئا.

أخرجه مسلم (3) ، عن إسحاق، عن أبي نعيم، فوقع لنا بدلا (4) عاليا.

زياد بن أيوب: حدثنا مصعب بن سلام: حدثنا محمد بن سوقة، عن

(1) تحرف في مطبوعة دمشق إلى"هشام"وقد ترجمه المؤلف في"مشيخته"158/ 2.

(2) تصحف في مطبوعة دمشق إلى"نضر"وقد ترجمه المؤلف في"مشيخته"172/ 2 فقال: نصرالله بن أبي الضوء بن أحمد الحاج أبو الفتح الزبداني ثم الصالحي الفامي البستاني، روى عن ابن الزبيدي"الجامع الصحيح"رأيت مولده بخطه في سنة ثماني عشرة وست مئة.

حدث عنه النجم بن الخباز وغيره، ومات في رجب سنة ثلاث وسبع مئة.

(3) برقم (2445) في فضائل الصحابة ; باب فضل عائشة وأخرجه البخاري 9/ 272، 273 في النكاح: باب القرعة بين النساء، من طرى أبي نعيم الفضل بن دكين، عن عبد الواحد بن أيمن، عن ابن أبي مليكة به.

(4) البدل في مصطلح الحديث: هو أن يروي المحدث حديثا موجودا في أحد الكتب بإسناد لنفسه، فيصل في إسناده إلى شيخ شيخ المصنف.

سير أعلام النبلاء - (2/ 177)

عاصم بن كليب، عن أبيه قال: انتهينا إلى علي رضي الله عنه، فذكر عائشة، فقال: خليلة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

هذا حديث حسن.

ومصعب فصالح لا بأس به.

وهذا يقوله أمير

المؤمنين في حق عائشة مع ما وقع بينهما، فرضي الله عنهما.

ولا ريب أن عائشة ندمت ندامة كلية على مسيرها إلى البصرة وحضورهما يوم الجمل، وما ظنت أن الامر يبلغ ما بلغ.

فعن عمارة بن عمير، عمن سمع عائشة: إذا قرأت: * (وقرن في بيوتكن) * [الاحزاب: 33] بكت حتى تبل خمارها (1) .

قال أحمد في"مسنده": حدثنا يحيى القطان، عن إسماعيل: حدثنا قيس، قال: لما أقبلت عائشة، فلما بلغت مياه بني عامر ليلا.

نبحت الكلاب.

فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحواب.

قالت: ما أظنني إلا أنني راجعة.

قال بعض من كان معها: بل تقدمين فيراك المسلمون، فيصلح الله ذات بينهم.

قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم:"كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحواب" (2) .

(1) أخرجه ابن سعد 8/ 81 من طريق الواقدي.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت