فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75074 من 82138

وأخرج أبو نعيم في الحلية (6/ 355) قال:"حدثنا محمد بن علي بن مسلم العقيلي، حدثنا القاضي أبو أمية الغلابي، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا مهدي بن جعفر، حدثنا جعفر بن عبد الله، قال: كنا عند مالك بن أنس فجاءه رجل، فقال: يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ فما وجد مالك من شيء ما وجد من سألته، فنظر إلى الأرض وجعل ينكت بعود في يده حتى علاه الرحضاء ـ يعني العرق ـ ثم رفع رأسه ورمى بالعود وقال: الكيف منه غير معقول، والاستواء منه غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وأظنك صاحب بدعة، وأمر به فأخرج".

يتبع ....

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [30 - 12 - 09, 08:57 م] ـ

(2) قال القاضي عياض ـ رحمه الله ـ في ترتيب المدارك وتقريب المسالك (1/ 72) : سئل مالك عن مسألة، فقال: لا أدري.

فقال له السائل: إنها مسألة خفيفة سهلة، وإنما أردت أن أُعلم بها الأمير.

وكان السائل ذا قدر، فغضب مالك، وقال: مسألة خفيفة سهلة، ليس في العلم شيء خفيف، أما سمعت قول الله تعالى: (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا) [المزمل5] فالعلم كله ثقيل وبخاصة ما يسأل عنه يوم القيامة"."

(3) وعن ابن وهب، قال:"لو شئت أن أملأ ألواحي من قول مالك بن أنس لا أدري فعلت". أبو نعيم في الحلية (6/ 353) .

(4) قال عبد الرحمن بن مهدي:"رأيت رجلًا جاء إلى مالك بن أنس يسأله، عن شيء أيامًا ما يجيبه، فقال: يا أبا عبد الله إني أريد الخروج، قال: فأطرق طويلًا ثم رفع رأسه، وقال: ما شاء الله يا هذا، إني إنما أتكلم فيما أحتسب فيه الخير، وليس أحسن مسألتك هذه". أبو نعيم في الحلية (6/ 353)

(5) وقال عبد الرحمن بن مهدي:"سأل رجل مالكًا عن مسألة، فقال: لا أحسنها، فقال الرجل: إني ضربت إليك من كذا وكذا لأسألك عنها، فقال له مالك: فإذا رجعت إلى مكانك وموضعك فأخبرهم أني قد قلت لك إني لا أحسنها". أبو نعيم في الحلية (6/ 353) .

(6) وعن عمرو بن يزيد ـ شيخ من أهل مصر ـ صديق لمالك بن أنس، قال: قلت لمالك: يا أبا عبد الله يأتيك ناس من بلدان شتى قد أنضوا مطاياهم، وأنفقوا نفقاتهم، يسألونك عما جعل الله عندك من العلم تقول: لا أدري فقال: يا عبد الله يأتيني الشامي من شامه، والعراقي من عراقه، والمصري من مصره، فيسألونني، عن الشيء لعلي أن يبدو لي فيه غير ما أجيب به فأين أجدهم؟ قال عمرو: فأخبرت الليث بن سعد بقول مالك. أبو نعيم في الحلية (6/ 353) .

يتبع ...

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [30 - 12 - 09, 09:07 م] ـ

(7) قال مالك بن أنس: كلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما نزل به جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم لجدله"."

أبو نعيم في الحلية (6/ 354) ، طبقات الحنابلة (1/ 221) .

(8) قال أبو ثور: سمعت الشافعي، يقول: كان مالك بن أنس إذا جاءه بعض أهل الأهواء، قال: أما إني على بينة من ربي وديني، وأما أنت فشاك إلى شاك مثلك فخاصمه، وكان يقول: لست أرى لأحد يسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الفيء سهمًا.

أبو نعيم في الحلية (6/ 354)

(9) قال مالك بن أنس ـ رحمه الله ـ:"من تنقص أحدًا من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، أو كان في قلبه عليهم غل، فليس له حق في فيء المسلمين ثم تلا قوله تعالى: (ما أفاء الله على رسوله) [الحشر 7] . حتى أتى قوله: (والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلًا) [الحشر 10] الآية. فمن تنقصهم أو كان في قلبه عليهم غل فليس له في الفيء حق". أبو نعيم في الحلية (6/ 357)

(10) قال رسته أبو عروة ـ رجل من ولد الزبير ـ: كنا عند مالك فذكروا رجلًا ينتقص أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فقرأ مالك هذه الآية: (محمد رسول الله والذين معه أشداء) وحتى بلغ: (يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار) [الفتح 29] .

فقال مالك:"من أصبح في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقد أصابته الآية". أبو نعيم في الحلية (6/ 357) .

يتبع ...

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [31 - 12 - 09, 12:14 ص] ـ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت